نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٧
٥٥٦.بحار الأنوار : فِي الخَبَرِ : الدُّعاءُ بَينَ الصَّلاتَينِ لا يُرَدُّ . [١]
٥٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : مَن قالَ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ» ، أربَعينَ مَرَّةً في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ فَريضَةٍ قَبلَ أن يُثنِيَ رِجلَيهِ ، ثُمَّ سَأَلَ اللّه َ اُعطِيَ ما سَأَلَ . [٢]
٥٥٨.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا كَلَّمَ اللّه ُ عز و جل موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام قالَ موسى ... : إلهي ، فَما جَزاءُ مَن صَلَّى الصَّلاةَ لِوَقتِها ، لَم يَشغَلهُ عَن وَقتِها دُنيا ؟ قالَ : يا موسى ، اُعطيهِ سُؤلَهُ واُبيحُهُ جَنَّتي . [٣]
٥٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَلّوا صَلاةَ الصُّبحِ ، ثُمَّ سَلُوا اللّه َ حَوائِجَكُمُ البَتَّةَ . [٤]
٥٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا صَلاةُ المَغرِبِ ، فَهِيَ السّاعَةُ الَّتي تابَ اللّه ُ عز و جل فيها عَلى آدَمَ ... وهِيَ السّاعَةُ الَّتي يُستَجابُ فيهَا الدُّعاءُ ، فَوَعَدني رَبّي عز و جل أن يَستَجيبَ لِمَن دَعاهُ فيها . [٥]
[١] بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٩ ح ١٥ .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٢٤٩ ح ٢٧٣ عن الحارث بن المغيرة ، فلاح السائل : ص ٢٩٩ ح ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢١ ح ١٩ .[٣] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٨٩ ح ٦٨ عن زياد بن المنذر ، الأمالي للصدوق : ص ٢٧٧ ح ٣٠٧ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن الإمام الهادي عليه السلام وليس فيه «لم يشغله عن وقتها دنيا» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٤١٣ ح ١٣١ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٦٥ ص ٢٠٥ ح ١٣٢٤٠ عن أنس ، الدرّ المنثور : ج ١ ص ٧٣٤ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠١ ح ٣٣٣٢ كلاهما نقلاً عن أبي يعلى عن أبي رافع .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢١٣ ح ٦٤٣ عن الإمام الحسن عليه السلام ، علل الشرائع : ص ٣٣٨ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٧ ح ٢٧٩ ، فلاح السائل : ص ٢٣٣ ح ١٣١ كلّها عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٣ ح ١١٣٤ عن الحسين بن أبي العلاء عن الإمام الصادق عن الإمام الحسن عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٦ ح ٥ .