نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣٧
١٥٥٩.المناقب : كانَ زَينُ العابِدينَ عليه السلام يَدعو في كُلِّ يَومٍ أن يُرِيَهُ [١] اللّه ُ قاتِلَ أبيهِ مَقتولاً ، فَلَمّا قَتَلَ المُختارُ قَتَلَةَ الحُسَينِ عليه السلام ، بَعَثَ بِرَأسِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ورَأسِ عُمَرَ بنِ سَعدٍ مَعَ رَسولٍ مِن قِبَلِهِ إلى زَينِ العابِدينَ عليه السلام ، وقالَ لِرَسولِهِ : إنَّهُ يُصَلّي مِنَ اللَّيلِ ، وإذا أصبَحَ وصَلّى صَلاةَ الغَداةِ هَجَعَ ، ثُمَّ يَقومُ فَيَستاكُ ويُؤتى بِغَدائِهِ ، فَإِذا أتَيتَ بابَهُ فَاسأَل عَنهُ ، فَإِذا قيلَ لَكَ : إنَّ المائِدَةَ بَينَ يَدَيهِ ، فَاستَأذِن عَلَيهِ ، وضَعِ الرَّأسَينِ عَلى مائِدَتِهِ ، وقُل لَهُ : المُختارُ يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، قَد بَلَّغَكَ اللّه ُ ثَأرَكَ . فَفَعَلَ الرَّسولُ ذلِكَ،فَلَمّا رَأى زَينُ العابِدينَ عليه السلام الرَّأسَينِ عَلى مائِدَتِهِ ، خَرَّ ساجِدا وقالَ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي أجابَ دَعوَتي ، وبَلَّغَني ثاري مِن قَتَلَةِ أبي . ودَعا لِلمُختارِ وجَزّاهُ خَيرا . [٢]
١٠ / ٢
ضَمرَةُ بنُ مَعبَدٍ [٣]
١٥٦٠.
[١] في المصدر : «يراه» ، والتصحيح من بحار الأنوار .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٥٣ ح ٢ ، وراجع الأمالي للطوسي : ص ٢٤٢ ح ٤٢٤ .[٣] لم نعثر على ترجمة رجل بهذا الاسم . و في بعض النسخ : «ضمرة بن سعيد» ولكنّه مات بعد سنة ١٢٠ ه ولكن الرواية صرّحت بأنّه مات بعد أربعين يوما من دعاء الامام عليه السلام ، و احتمل بعضهم أنّه ضمرة بن سمرة لورود هذه الرواية مع تفاوت في المتن في بعض النصوص الروائية و فيها «ضمرة بن سمرة» ولكنّه أيضا مجهول. واحتمل المحقّق التستريّ كونه «ضمرة بن سمرة بن جندب» و هو أيضا اقتدى بأبيه في اللئامة. و على أيّ حال هذا الرجل مجهول (مستدرك سفينة البحار : ج ٢ ص ٢٢٨، قاموس الرجال : ج ٥ ص ٥٤٥ الرقم ٣٧٢٨).