نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١
١٠٧٨.مُهَج الدعوات عن الإمام الحسين عليه السلام : وتَسأَلُ اللّه َ تَعالى ما أحبَبتَ ، وتُسَمّي حاجَتَكَ ، ولا تَدعُ بِهِ إلاّ وأنتَ طاهِرٌ . ثُمَّ قالَ لِلفَتى : إذا كانَتِ اللَّيلَةُ فَادعُ بِهِ عَشرَ مَرّاتٍ ، وَائتِني مِن غَدٍ بِالخَبَرِ . [١] قالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : وأخَذَ الفَتَى الكِتابَ ومَضى ، فَلَمّا كانَ مِن غَدٍ ما أصبَحنا حينا حَتّى أتَى الفَتى إلَينا سَليما مُعافىً ، وَالكِتابُ بِيَدِهِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا وَاللّه ِ الاِسمُ الأَعظَمُ ، استُجيبَ لي ورَبِّ الكَعبَةِ . قالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : حَدِّثني . قالَ : [لَمّا] [٢] هَدَأَتِ العُيونُ بِالرُّقادِ ، وَاستَحلَكَ جِلبابُ اللَّيلِ ، رَفَعتُ يَدي بِالكِتابِ ، ودَعَوتُ اللّه َ بِحَقِّهِ مِرارا ، فَاُجِبتُ فِي الثّانِيَةِ : حَسبُكَ ، فَقَد دَعَوتَ اللّه َ بِاسمِهِ الأَعظَمِ . ثُمَّ اضطَجَعتُ ، فَرَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في مَنامي ، وقَد مَسَحَ يَدَهُ الشَّريفَةَ عَلَيَّ وهُوَ يَقولُ : اِحتَفِظ بِاسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ العَظيمِ ، فَإِنَّكَ عَلى خَيرٍ . فَانتَبَهتُ مُعافىً كَما تَرى ، فَجَزاكَ اللّه ُ خَيرا . [٣]
١٢ / ٢
اِستِجابَةُ دُعاءِ ثَلاثَةِ نَفَرٍ حُبِسوا فِي الغارِ
١٠٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَينَما ثَلاثَةُ نَفَرٍ يَتَماشَونَ أخَذَهُمُ المَطَرُ ، فَمالوا إلى غارٍ فِي الجَبَلِ ، فَانحَطَّت عَلى فَمِ غارِهِم صَخرَةٌ مِنَ الجَبَلِ فَأَطبَقَت عَلَيهِم ، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : اُنظُروا أعمالاً عَمِلتُموها للّه ِِ صالِحَةً ، فَادعُوا اللّه َ بِها لَعَلَّهُ يَفرِجُها . فَقالَ أحَدُهُم : اللّهُمَّ إنَّهُ كانَ لي والِدانِ شَيخانِ كَبيرانِ ، ولي صِبيَةٌ صِغارٌ ، كُنتُ
[١] في المصدر : «بالخير» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] الزيادة من بحار الأنوار .[٣] مُهج الدعوات : ص ١٩١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٩٤ ح ٣٣ .