نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٦
٣٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مِثلَ إبرَةٍ جاءَ بِها عَبدٌ مِن عِبادي فَغَمَسَها فِي بَحرٍ ، وذلِكَ أنَّ عَطائي كَلامٌ ، وعِدَتي كَلامٌ ، وإنَّما أقولُ لِلشَّيءِ : كُن فَيَكونُ . [١]
٣٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى بَعضِ أنبِيائِهِ : ... لَو أنَّ أهلَ سَبَعِ سَماواتٍ وأرَضينَ سَأَلوني جَميعا فَأَعطَيتُ كُلَّ واحِدٍ مِنهُم مَسأَلَتَهُ ، ما نَقَصَ ذلِكَ مِن مُلكي مِثلَ جَناحِ بَعوضَةٍ ، وكَيفَ يَنقُصُ مُلكٌ أنَا قَيِّمُهُ ؟! [٢]
٣٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : يا عِبادي ، كُلُّكُم جائِعٌ إلاّ مَن أطعَمتُهُ ، فَاستَطعِموني اُطعِمكُم . يا عِبادي ، كُلُّكُم عارٍ إلاّ مَن كَسَوتُهُ ، فَاستَكسوني أكسُكُم . يا عِبادي ، إنَّكُم تُخطِئونَ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ وأنَا أغفِرُ الذُّنوبَ جَميعا ، فَاستَغفِروني أغفِر لَكُم . يا عِبادي ، إنَّكُم لَن تَبلُغوا ضَرّي فَتَضُرّوني ، ولَن تَبلُغوا نَفعي فَتَنفَعوني . يا عِبادي ، لَو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم،وإنسَكُم وجِنَّكُم كانوا عَلى أتقى قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ مِنكُم،ما زادَ ذلِكَ في مُلكي شَيئا . يا عِبادي ، لَو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم ، وإنسَكُم وجِنَّكُم ، كانوا عَلى أفجَرِ قَلبِ رَجُلٍ واحِدٍ،ما نَقَصَ ذلِكَ مِن مُلكي شَيئا. يا عِبادي، لَو أنَّ أوَّلَكُم وآخِرَكُم ، وإنسَكُم وجِنَّكُم قاموا في صَعيدٍ واحِدٍ ، فَسَأَلوني فَأَعطَيتُ كُلَّ إنسانٍ مَسأَلَتَهُ ، ما نَقَصَ ذلِكَ مِمّا عِندي إلاّ كَما يَنقُصُ المِخيَطُ إذا اُدخِلَ البَحرَ . يا عِبادي ، إنَّما هِي أعمالُكُم اُحصيها لَكُم ثُمَّ اُوَفّيكُم إيّاها ، فَمَن وَجَدَ خَيرا فَليَحمَدِ اللّه َ ، ومَن وَجَدَ غَيرَ ذلِكَ فَلا يَلومَنَّ إلاّ نَفسَهُ . [٣]
راجع : ص ١٠٩ (علوّ الهمّة وعِظَم المسألة) .
[١] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار ، والظاهر أنّه سقط من طبعة الأمالي المعتمدة لدينا .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٦٧٥ ح ١٤٢٤ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٨٢ كلاهما عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٣٦ ح ٤٨ .[٣] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٤ ح ١٢٠٨ ، عدّة الداعي : ص ١٢٤ كلاهما عن محمّد بن عبد اللّه بن عليّ بن الحسين عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٣ ح ٣٩؛ كنز العمّال : ج ٦ ص ٦٢٩ ح ١٧١٤٥ نقلاً عن ابن النجّار نحوه .[٤] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٩٩٤ ح ٥٥ ، الأدب المفرد : ص ١٤٩ ح ٤٩٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٦٩ ح ٧٦٠٦ ، السنن الكبرى : ج ٦ ص ١٥٤ ح ١١٥٠٣ ، حلية الأولياء : ج ٥ ص ١٢٥ ، تاريخ دمشق : ج ٢٦ ص ١٣٨ ح ٥٥١١ كلّها عن أبي ذرّ نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٩٢٤ ح ٤٣٥٩٠ .