نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩
٥٥.تهذيب الأحكام عن معاوية بن عمّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : رَجُلانِ [١] افتَتَحَا الصَّلاةَ في ساعَةٍ واحِدَةٍ ، فَتَلا هذَا القُرآنَ فَكانَت تِلاوَتُهُ أكثَرَ مِن دُعائِهِ ، ودَعا هذا أكثَرَ فَكانَ دُعاؤُهُ أكثَرَ مِن تِلاوَتِهِ ، ثُمَّ انصَرَفا في ساعَةٍ واحِدَةٍ ، أيُّهُما أفضَلُ ؟ قالَ : كُلٌّ فيهِ فَضلٌ ، كُلٌّ حَسَنٌ . قُلتُ : إنّي قَد عَلِمتُ أنَّ كُلاًّ حَسَنٌ وأنَّ كُلاًّ فيهِ فَضلٌ . فَقالَ : الدُّعاءُ أفضَلُ ، أما سَمِعتَ قَولَ اللّه ِ عز و جل : «وَ قَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ» ؟! هِيَ وَاللّه ِ العِبادَةُ ، هِيَ وَاللّه ِ أفضَلُ ، هِيَ وَاللّه ِ أفضَلُ ، ألَيسَت هِيَ العِبادَةَ ؟! هِيَ وَاللّه ِ العِبادَةُ ، هِيَ وَاللّه ِ العِبادَةُ ، ألَيسَت هِيَ أشَدَّهُنَّ ؟! هِيَ وَاللّه ِ أشَدُّهُنَّ ، هِيَ وَاللّه ِ أشَدُّهُنَّ . [٢]
٥٦.تهذيب الأحكام عن عبيد بن زرارة عن الإمام الصادق ع ـ أنَّهُ سَأَلَهُ عَن رَجُلَينِ قامَ أحَدُهُما يُ: الدُّعاءُ أفضَلُ . [٣]
٥٧.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : قالَ لِيَ العالِمُ عليه السلام : الدُّعاءُ أفضَلُ مِن قِراءَةِ القُرآنِ ؛ لاِنَّ اللّه َ جَلَّ وعَزَّ يَقولُ : «قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامَا» . [٤]
[١] في المصدر : «رجلين» ، والصواب ما أثبتناه .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١٠٤ ح ٣٩٤ ، فلاح السائل : ص ٧٩ ح ١٦ ، عدّة الداعي : ص ٣٥ ، مستطرفات السرائر : ص ٢١ ح ١ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٦٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٨ ح ٢٩ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٤ ص ٣٣١ ح ١٠٣٤ .[٤] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٤٥ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٢٥٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٢ ح ١٨ .