نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢
نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . {-١-}
الحديث
٦٣٧.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ: أخلِص إلَيهِ إخلاصا . [٢]
٦٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : الرَّغبَةُ أن تَستَقبِلَ بِبَطنِ كَفَّيكَ إلَى السَّماءِ ، وَالرَّهبَةُ أن تَجعَلَ ظَهرَ كَفَّيكَ إلَى السَّماءِ . وقَولُهُ : «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً» الدُّعاءُ بِإِصبَعٍ واحِدَةٍ تُشيرُ بِها ، وَالتَّضَرُّعُ تُشيرُ بِإِصبَعَيكَ وتُحَرِّكُهُما ، وَالاِبتِهالُ رَفعُ اليَدَينِ وتَمُدُّهُما وذلِكَ عِندَ الدَّمعَةِ ، ثُمَّ ادعُ . [٣]
٦٣٩.تفسير القمّي ـ في قَولِهِ تَعالى: «وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ ت: قالَ : رَفعُ اليَدَينِ ، وتَحريكُ السَّبّابَتَينِ . [٤]
٦٤٠.سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن الزبير : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُشيرُ بِإِصبَعِهِ إذا دَعا ولا يُحَرِّكُها . [٥]
٦٤١.سنن أبي داوود عن سعد بن أبي وقّاص : مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وأنَا أدعو بِإِصبَعَيَّ فَقالَ : «أحِّد أحِّد» [٦] وأشارَ بِالسَّبّابَةِ . [٧]
[١] السجدة : ١٦ و ١٧ .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٩٢ عن أبي الجارود؛ الدعاء لمحمّد بن فضيل الضبّي : ص ١٧ ح ١٧ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٩ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥ ح ٢٠٢٤ و ح ٢٠٢٥ كلّها عن أبي إسحاق ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٨ ح ٦ .[٤] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٧ ح ١ .[٥] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٦٠ ح ٩٨٩ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٣٧ ، السنن الكبرى : ج٢ ص١٨٩ ح٢٧٨٦.[٦] أي أشِر بإصبع واحدة؛ لأنّ الذي تدعو إليه واحد ، وهو اللّه تعالى (النهاية : ج ١ ص ٢٧ «أحد») .[٧] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٠ ح ١٤٩٩ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٣٨ وفيه «بأصابعي» بدل «بإصبعيّ» ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٩ ح ١٩٦٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٥٧ ح ٣٥٥٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٦٠٦ ح ١٠٧٤٤ كلاهما عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٣ ح ٣١٨٦ .