نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
٢٧٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سَأَلَهُ الزِّنديقُ : مَا الفَرقُ بَينَ أ: ذلِكَ في عِلمِهِ وإحاطَتِهِ وقُدرَتِهِ سَواءٌ ، ولكِنَّهُ عز و جل أمَرَ أولِياءَهُ وعِبادَهُ بِرَفعِ أيديهِم إلَى السَّماءِ نَحوَ العَرشِ ؛ لأَِنَّهُ جَعَلَهُ مَعدِنَ الرِّزقِ ، فَثَبَّتنا ما ثَبَّتَهُ القُرآنُ وَالأَخبارُ عَنِ الرَّسولِ صلى الله عليه و آله ، حينَ قالَ : اِرفَعوا أيدِيَكُم إلَى اللّه ِ عز و جل . [١]
٢٧١.الاحتجاج عن صفوان بن يحيى : . . . قالَ أبو قُرَّةَ : فَما بالُكُم إذا دَعَوتُم رَفَعتُم أيدِيَكُم إلَى السَّماءِ ؟ فَقالَ أبُو الحَسَنِ [ الرِّضا ] عليه السلام : إنَّ اللّه َ استَعبَدَ خَلقَهُ بِضُروبٍ مِنَ العِبادَةِ ، وللّه ِِ مَفازِعُ يَفزَعونَ إلَيهِ ومُستَعبَدٌ ، فَاستَعبَدَ عِبادَهُ بِالقَولِ وَالعِلمِ وَالعَمَلِ وَالتَّوَجُّهِ ونَحوِ ذلِكَ ؛ استَعبَدَهُم بِتَوَجُّهِ الصَّلاةِ إلَى الكَعبَةِ ، ووَجَّهَ إلَيها الحَجَّ وَالعُمرَةَ ، وَاستَعبَدَ خَلقَهُ عِندَ الدُّعاءِ وَالطَّلَبِ وَالتَّضَرُّعِ بِبَسطِ الأَيدي ورَفعِها إلَى السَّماءِ لِحالِ الاِستِكانَةِ ، وعَلامَةِ العُبودِيَّةِ وَالتَّذَلُّلِ لَهُ . [٢]
راجع : ص ٥١٢ ح ١٣٤٧ (من دعا له الرضا عليه السلام / يزيد بن إسحاق) .
[١] التوحيد : ص ٢٤٨ ح ١ ، الاحتجاج : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٢١٣ كلاهما عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٩ ح ٨ .[٢] الاحتجاج : ج ٢ ص ٣٧٧ ح ٢٨٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠ ص ٣٤٦ ح ٥ .