نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢٤
١٥٤١.المعجم الكبير عن الحسن : كانَ زِيادٌ يَتَتَبَّعُ شيعَةَ عَلِيٍّ عليه السلام فَيَقتُلُهُم ، فَبَلَغَ ذلِكَ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : اللّهُمَّ تَفَرَّد بِمَوتِهِ . [١]
٨ / ٢
مُعاوِيَةُ وأصحابُهُ [٢]
١٥٤٢.الاحتجاج عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد المصري عن الإم ـ في دُعائِهِ عَلى مُعاوِيَةَ وأصحابِهِ ـ: ما لَهُم ! خَرَّ عَلَيهِمُ السَّقفُ مِن فَوقِهِم ، وأتاهُمُ العَذابُ مِن حَيثُ لا يَشعُرونَ [٣] ، ثُمَّ قالَ : يا جارِيَةُ أبلِغيني ثِيابي . ثُمَّ قالَ : اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نُحورِهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ وأنّى شِئتَ ، مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . وقالَ لِلرَّسولِ : هذا كَلامُ الفَرَجِ . فَلَمّا أتى مُعاوِيَةَ رَحَّبَ بِهِ وحَيّاهُ وصافَحَهُ . [٤]
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٧٠ ح ٢٦٩٠ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٤٩٦ عن الحسن البصري ، تاريخ دمشق : ج ١٩ ص ٢٠٢ كلاهما نحوه .[٢] مرّت ترجمته في الباب الرابع فراجع.[٣] إشارة إلى الآية ٢٦ من سورة النحل : «... فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَ أَتَـاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَشْعُرُونَ» .[٤] الاحتجاج : ج ٢ ص ١٩ ح ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٧١ ح ١ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٢٨٦ وفيه إلى «يا أرحم الراحمين» .