نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٩
٣١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنَّ العَبدَ لَيَدعُو اللّه َ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ فَيُعرِضُ عَنهُ ، ثُمَّ يَدعوهُ فَيُعرِضُ عَنهُ ، فَيَقولُ لِمَلائِكَتِهِ : أبى عَبدي أن يَدعُوَ غَيري فَقَدِ استَحيَيتُ مِنهُ ، يَدعوني واُعرِضُ عَنهُ ، اُشهِدُكُم أنّي قَدِ استَجَبتُ لَهُ . [١]
٣١١.الإمام عليّ عليه السلام : مَنِ استَدامَ قَرعَ البابِ ولَجَّ وَلَجَ . [٢]
٣١٢.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ الأَربِعاءِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَرضاتُهُ فِي الطَّلَبِ إلَيهِ وَالتِماسِ ما لَدَيهِ ، وسَخَطُهُ في تَركِ الإِلحاحِ فِي المَسأَلَةِ عَلَيهِ . [٣]
٣١٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : يا مَن لا يَحتَقِرُ أهلَ الحاجَةِ إلَيهِ ، ويا مَن لا يُخَيِّبُ المُلِحّينَ عَلَيهِ ، ويا مَن لا يَجبَهُ بِالرَّدِّ أهلَ الدّالَّةِ [٤] عَلَيهِ . [٥]
٣١٤.عنه عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ ـ: سَيِّدي إنَّ آمالي فيكَ يَتَجاوَزُ آمالَ الآمِلينَ ، وسُؤالي إيّاكَ لا يُشبِهُ سُؤالَ السّائِلينَ ؛ لِأَنَّ السّائِلَ إذا مُنِعَ امتَنَعَ عَنِ السُّؤالِ ، وأنَا فَلا غَناءَ بي عَنكَ في كُلِّ حالٍ . [٦]
٣١٥.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ أبي يُلِحُّ فِي الدُّعاءِ ، يَقولُ : يا رَبِّ يا رَبِّ ، حَتّى يَنقَطِعَ النَّفَسُ ، ثُمَّ يَعودُ ، ثُمَّ يَعودُ . [٧]
[١] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٢٠٨ عن جابر بن عبد اللّه وراجع تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٧ وإرشاد القلوب : ص ١٨٤ وبحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٥ ح ١٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٩١٦٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٦ ح ٨٢٤٨ .[٣] البلد الأمين : ص ١٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٩٣ ح ٢٩ .[٤] في الدعاء : «مُدِلاًّ عليك فيما قصدتُ فيه إليك» : هو من الإدلال على من لك عنده منزلة وقرب ، وهو مِن : دلّت المرأةُ وتدلّلت (مجمع البحرين : ج ١ ص ٦٠٦ «دلل») .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨١ الدعاء ٤٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٦٩ ح ٥٠٠ .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٦٩ ح ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٧] محاسبة النفس لابن طاووس : ص ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٣٥ ح ٧ .