نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٥
٦٧٦.الكافي عن عليّ بن أسباط عنهم عليهم السلام لِلدّاعينَ إذا دَعَوني . [١]
٦٧٧.تحف العقول ـ مِن مُناجاةِ اللّه ِ عز و جل لِموسى عليه السلام: يا موسى ، مُر عِبادي يَدعوني عَلى ما كانوا بَعدَ أن يُقِرّوا بي أنّي أرحَمُ الرّاحِمينَ ، اُجيبُ المُضطَرّينَ وأكشِفُ السّوءَ ... فَمَن لَجَأَ إلَيكَ وَانضَوى [٢] إلَيكَ مِنَ الخاطِئينَ فَقُل : أهلاً وسَهلاً بِأَرحَبِ الفِناءِ ، نَزَلتَ بِفِناءِ رَبِّ العالَمينَ . وَاستَغفِر لَهُم ، وكُن لَهُم كَأَحَدِهِم ، ولا تَستَطِل عَلَيهِم بِما أنَا أعطَيتُكَ فَضلَهُ ، وقُل لَهُم فَيَسأَلوني مِن فَضلي ورَحمَتي ، فَإِنَّهُ لا يَملِكُها أحَدٌ غَيري وأنَا ذُو الفَضلِ العَظيمِ ، كَهفُ الخاطِئِينَ ، وجَليسُ المُضطَرّينَ ، ومُستَغفَرٌ لِلمُذنِبينَ ، إنَّكَ مِنّي بِالمَكانِ الرَّضِيِّ ، فَادعُني بِالقَلبِ النَّقِيِّ وَاللِّسانِ الصّادِقِ ، وكُن كَما أمَرتُكَ ، أطِع أمري ولا تَستَطِل عَلى عِبادي بِما لَيسَ مِنكَ مُبتَدَؤُهُ ، وتَقَرَّب إلَيَّ فَإِنّي مِنكَ قَريبٌ ، فَإِنّي لَم أسأَلكَ ما يُؤذيكَ ثِقلُهُ ولا حَملُهُ ، إنَّما سَأَلتُكَ أن تَدعُوَني فَاُجيبَكَ ، وأن تَسأَلَني فَاُعطِيَكَ ، وأن تَتَقَرَّبَ إلَيَّ بِما مِنّي أخَذتَ تَأويلَهُ ، وعَلَيَّ تَمامُ تَنزيلِهِ . [٣]
١ / ٢
مَن قَرَعَ بابَ اللّه ِ فُتِحَ لَهُ
٦٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : مَن أعظَمُ مِنّي جودا ؟! أكلَؤُهُم [٤] في مَضاجِعِهِم كَأَنَّهُم لَم يَعصوني ، ومِن كَرَمي أنّي أقبَلُ تَوبَةَ التّائِبِ حَتّى كَأَنَّهُ لَم يَزَل تائِبا . مَن ذَا الَّذي قَرَعَ
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٣١ ح ١٠٣ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٤٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٢٩٤ ح ١٤ .[٢] انضوى إليه : ضوى ، أي مالَ وانضمَّ إليه (المعجم الوسيط : ج ١ ص ٥٤٧ «ضوى») .[٣] تحف العقول : ص ٤٩٥ ، الكافي : ج ٨ ص ٤٨ ح ٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٩ ح ٧ .[٤] الكِلاءة : الحفظ والحراسة (النهاية : ج ٤ ص ١٩٤ «كلأ») .