نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٧
١٣٤٠.قرب الإسناد عن محمّد بن عيسى : قالَ حَمّادٌ : وقَد حَجَجتُ ثَمانِيَةً وأربَعينَ سَنَةً ، وهذِهِ داري قَد رُزِقتُها ، وهذِهِ زَوجَتي وَراءَ السِّترِ تَسمَعُ كَلامي ، وهذَا ابني ، وهذِهِ خادِمي وقَد رُزِقتُ كُلَّ ذلِكَ . فَحَجَّ بَعدَ هذَا الكَلامِ حَجَّتَينِ تَمامَ الخَمسينَ . [١]
١٠ / ٣
بَعضُ الخُلَفاءِ
١٣٤١.المناقب لابن شهرآشوب : حُكِيَ أنَّهُ مَغِصَ بَعضُ الخُلَفاءِ فَعَجَزَ بَختيشوعُ النَّصرانِيُّ عَن دَوائِهِ ، وأخَذَ جَليدا فَأَذابَهُ بِدَواءٍ ، ثُمَّ أخَذَ ماءً وعَقَدَهُ بِدَواءٍ ، وقالَ : هذَا الطِّبُّ إلاّ أن يَكونَ مُستَجابَ دُعاءٍ ذا مَنزِلَةٍ عِندَ اللّه ِ يَدعو لَكَ . فَقالَ الخَليفَةُ : عَلَيَّ بِموسَى بنِ جَعفَرٍ . فَاُتِيَ بِهِ فَسَمِعَ فِي الطَّريقِ أنينَهُ ، فَدَعَا اللّه َ سُبحانَهُ وزالَ مَغَصُ الخَليفَةِ . فَقالَ لَهُ : بِحَقِّ جَدِّكَ المُصطَفى أن تَقولَ بِمَ دَعَوتَ لي ؟ فَقالَ عليه السلام قُلتُ : اللّهُمَّ كَما أرَيتَهُ ذُلَّ مَعصِيَتِهِ فَأَرِهِ عِزَّ طاعَتي ، فَشَفاهُ اللّه ُ مِن ساعَتِهِ . [٢]
[١] قرب الإسناد : ص ٣١٠ ح ١٢١٠ ، رجال الكشّي : ج ٢ ص ٦٠٤ الرقم ٥٧٢ ، دلائل الإمامة : ص ٣٢٨ ح ٢٨٤ وليس فيه «قال حمّاد : فلمّا اشترط . . . خمسين سنة» ، الاختصاص : ص ٢٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ٤٧ ح ٣٦ و راجع والخرائج والجرائح : ج ١ ص ٣٠٤ ح ٨ .[٢] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٣٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٨ ص ١٤٠ ح ١٧ .