نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦١
٤ / ١
أبو ثَروانَ [١]
١٣٩٨.دلائل النبوّة عن عبدالملك بن هارون بن عنترة عن أب كانَ أبو ثَروانَ راعِيا لِبَني عَمرِو بنِ تَيمٍ في إ بِلِهِم ، فَخافَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قُرَيشا فَخَرَجَ ، فَنَظَرَ إلى سَوادِ الإِبِلِ فَقَصَدَهُ فَإِذا هِيَ إ بِلٌ ، فَدَخَلَ بَينَ الأَراكِ فَجَلَسَ ، فَنَفَرَتِ الإِ بِلُ ، فَقامَ أبو ثَروانَ فَطافَ بِالإِ بِلِ فَلَم يَرَ شَيئا ، ثُمَّ تَخَلَّلَها فَإِذا هُوَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جالِسٌ ، فَقالَ لَهُ أبو ثَروانَ : مَن أنتَ ؟ فَقَد أنفَرتَ الإِبِلَ عَلَيَّ . فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَم تَرُع أرَدتُ أن أستَأنِسَ إلى إ بِلِكَ . فَقالَ لَهُ أبو ثَروانَ : مَن أنتَ ؟ فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَسأَل ، رَجُلٌ أرَدتُ أن أستَأنِسَ إلى إ بِلِكَ . فَقالَ لَهُ أبو ثَروانَ : إنّي أراكَ الرَّجُلَ الَّذي يَزعُمونَ أنَّهُ خَرَجَ نَبِيّا ! فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أجَل ، فَأَدعوكَ إلى شَهادَةِ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ . فَقالَ لَهُ أبو ثَروانَ : اُخرُج ، فَلا تَصلُحُ إ بِلٌ أنتَ فيها ! وأبى أن يَدَعَهُ ، فَدَعا عَلَيهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اللّهُمَّ أطِل شَقاهُ وبَقاهُ . قالَ عَبدُ المَلِكِ : قالَ أبي : فَأَدرَكتُهُ شَيخا كَبيرا يَتَمَنَّى المَوتَ ، فَقالَ لَهُ القَومُ : ما نَراكَ إلاّ قَد هَلَكتَ ؛ دَعا عَلَيكَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . قالَ : كَلاّ ، قَد أتَيتُهُ بَعدُ حينَ ظَهَرَ
[١] لم نقف على ترجمته زائدا على ما ورد في المتن .