نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٩
١٣٩٣.تفسير القمّي ـ في تَفسيرِ قَولِهِ تَعالى : «وَ قَالُواْ لا: كانَ قَومٌ مُؤمِنونَ [١] قَبلَ نوحٍ عليه السلام ، فَماتوا فَحَزِنَ عَلَيهِمُ النّاسُ ، فَجاءَ إبليسُ فَاتَّخَذَ لَهُم صُوَرَهُم لِيَأنَسوا بِها فَأَنِسوا بِها ، فَلَمّا جاءَهُمُ الشِّتاءُ أدخَلوهَا البُيوتَ ، فَمَضى ذلِكَ القَرنُ وجاءَ القَرنُ الآخَرُ ، فَجاءَهُم إبليسُ فَقالَ لَهُم : إنَّ هؤُلاءِ آلِهَةٌ كانَ [٢] آباؤُكُم يَعبُدونَها ، فَعَبَدوهُم وضَلَّ مِنهُم بَشَرٌ كَثيرٌ ، فَدَعا عَلَيهِم نوحٌ حَتّى أهلَكَهُمُ اللّه ُ . [٣]
٣ / ٢
دُعاءُ لوطٍ
الكتاب
«وَ لُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَـحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ الْعَــلَمِينَ * أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَ تَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَ تَأْتُونَ فِى نَادِيكُمُ الْمُنكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ائْتِنَا بِعَذَابِ اللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ الصَّـدِقِينَ * قَالَ رَبِّ انصُرْنِى عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ» . [٤]
٣ / ٣
دُعاءُ شُعَيبٍ
الكتاب
«قَالَ الْمَلأَُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَـشُعَيْبُ وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ
[١] في المصدر : «مؤمنين» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] في المصدر : «كانوا» ، والصواب ما أثبتناه .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٣ ص ٢٤٨ ، وراجع الكافي : ج ٨ ص ٢٨٠ ح ٤٢١ .[٤] العنكبوت : ٢٨ ـ ٣٠ .