نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٧
١٣٦٣.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى عَبدِ اللّه ِ بنِ حَمدَوَيهِ ا بِرَحمَتي لَهُم ، إنَّ اللّه َ واسِعٌ كَريمٌ . [١]
١٤ / ٣
إسحاقُ بنُ إسماعيلَ [٢]
١٣٦٤.رجال الكشّي : حَكى بَعضُ الثِّقاتِ بِنَيسابورَ أنَّهُ خَرَجَ لاِءِسحاقِ بنِ إسماعيلَ مِن أبي مُحَمَّدٍ عليه السلام تَوقيعٌ : يا إسحاقَ بنَ إسماعيلَ ، سَتَرَنَا اللّه ُ وإيّاكَ بِسَترِهِ ، وتَوَلاّكَ في جَميعِ اُمورِكَ بِصُنعِهِ ، قَد فَهِمتُ كِتابَكَ يَرحَمُكَ اللّه ُ ، ونَحنُ بِحَمدِ اللّه ِ ونِعمَتِهِ أهلُ بَيتٍ نَرِقُّ عَلى مَوالينا ، ونَسُرُّ بِتَتابُعِ إحسانِ اللّه ِ إلَيهِم وفَضلِهِ لَدَيهِم ، ونَعتَدُّ بِكُلِّ نِعمَةٍ يُنعِمُهَا اللّه ُ عز و جل عَلَيهِم . فَأَتَمَّ اللّه ُ عَلَيكُم بِالحَقِّ ومَن كانَ مِثلَكَ ـ مِمَّن قَد رَحِمَهُ اللّه ُ وبَصَّرَهُ بَصيرَتَكَ ، ونَزَعَ عَنِ الباطِلَ ولَم يَعمَ في طُغيانِهِ ـ نِعَمَهُ ؛ فَإِنَّ تَمامَ النِّعمَةِ دُخولُكَ الجَنَّةَ ، ولَيسَ مِن نِعمَةٍ وإن جَلَّ أمرُها وعَظُمَ خَطَرُها إلاّ وَالحَمدُ للّه ِِ ـ تَقَدَّسَت أسماؤُهُ ـ عَلَيها مُؤَدّى شُكرِها . [٣] وأنَا أقولُ : الحَمدُ للّه ِِ مِثلَ ما حَمِدَ اللّه َ بِهِ حامِدٌ إلى أبَدِ الأَبَدِ ، بِما مَنَّ عَلَيكَ مِن نِعمَةٍ ، ونَجّاكَ مِنَ الهَلَكَةِ ، وسَهَّلَ سَبيلَكَ عَلَى العَقَبَةِ . [٤]
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٨ الرقم ١٠٨٩ .[٢] هو إسحاق بن إسماعيل النيسابوريّ ، من أصحاب العسكريّ عليه السلام ، ثقة (رجال البرقي : ص ٦١ ، رجال الطوسي : ص ٣٩٧ الرقم ٥٨٢٢).[٣] يريد عليه السلام : أنّ حمد اللّه سبحانه على نعمه هو تمام الشكر له عليها .[٤] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٤٤ الرقم ١٠٨٨ ، تحف العقول : ص ٤٨٤ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ٣١٩ ح ١٦ وج ٧٨ ص ٣٧٤ ح ٢ .