نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٧
١٠٦٣.الإمام الصادق عليه السلام : «بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ ، غَدَوتُ بِغَيرِ حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ يا رَبِّ وقُوَّتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بَرَكَةَ هذَا اليَومِ وبَرَكَةَ أهلِهِ ، وأسأَ لُكَ أن تَرزُقَني مِن فَضلِكَ رِزقا واسِعا طَيِّبا حَلالاً ، تَسوقُهُ إلَيَّ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأنَا خافِضٌ [١] في عافِيَتِكَ» ، تَقولُها ثَلاثا . [٢]
١٠٦٤.الكافي عن ابن الوليد بن صبيح ، عن أبيه : قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : أينَ حانوتُكَ مِنَ المَسجِدِ ؟ فَقُلتُ : عَلى بابِهِ . فَقالَ : إذا أرَدتَ أن تَأتِيَ حانوتَكَ فَابدَأ بِالمَسجِدِ ، فَصَلِّ فيهِ رَكعَتَينِ أو أربَعا ، ثُمَّ قُل : غَدَوتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ ، وغَدَوتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، بَل بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ يا رَبِّ ، اللّهُمَّ إنّي عَبدُكَ ألتَمِسُ مِن فَضلِكَ كَما أمَرتَني ، فَيَسِّر لي ذلِكَ ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ . [٣]
١٠٦٥.الكافي عن ابن طيّار : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّهُ كانَ في يَدي شَيءٌ تَفَرَّقَ وضِقتُ ضيقا شَديدا ، فَقالَ لي : ألَكَ حانوتٌ فِي السّوقِ ؟ قُلتُ : نَعَم وقَد تَرَكتُهُ . فَقالَ : إذا رَجَعتَ إلَى الكوفَةِ فَاقعُد في حانوتِكَ وَاكنُسهُ ، فَإِذا أرَدتَ أن تَخرُجَ إلى سوقِكَ فَصَلِّ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، ثُمَّ قُل في دُبُرِ صَلاتِكَ : «تَوَجَّهتُ بِلا حَولٍ مِنّي ولا قُوَّةٍ ، ولكِن بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلاّ بِكَ ، فَأَنتَ حَولي ومِنكَ قُوَّتي ، اللّهُمَّ فَارزُقني مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقا كَثيرا طَيِّبا ، وأنَا خافِضٌ في عافِيَتِكَ ؛ فَإِنَّهُ لا يَملِكُها أحَدٌ غَيرُكَ»... .
[١] خَفْضٌ من العيش : أي في سعة وراحة (المصباح المنير : ص ١٧٥ «خفض») .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٥ ح ٧ عن الوليد بن صبيح ، قرب الإسناد : ص ٣ ح ٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٩٣ ح ١ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٤ ح ٤ .