نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠١
١٤٧٧.الإرشاد عن طلحة بن عميرة : فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : اللّهُمَّ إن كانَ كاذِبا فَاضرِبهُ بِبَياضٍ ـ أو بِوَضَحٍ ـ لا تُواريهِ العِمامَةُ . قالَ طَلحَةُ بنُ عَميرَةَ : فَأَشهَدُ بِاللّه ِ لَقَد رَأَيتُها بَيضاءَ بَينَ عَينَيهِ . [١]
١٤٧٨.حلية الأولياء عن عميرة بن سعد : شَهِدتُ عَلِيّا عَلَى المِنبَرِ ناشِدا أصحابَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وفيهِم أبو سَعيدٍ وأبو هُرَيرَةَ وأنَسُ بنُ مالِكٍ ، وهُم حَولَ المِنبَرِ ، وعَلِيٌّ عَلَى المِنبَرِ ، وحَولَ المِنبَرِ اثنا عَشَرَ رَجُلاً هؤُلاءِ مِنهُم . فَقالَ عَلِيٌّ : نَشَدتُكُم بِاللّه ِ ، هَل سَمِعتُم رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ» ؟ فَقاموا كُلُّهُم فَقالوا : اللّهُمَّ نَعَم ! وقَعَدَ رَجُلٌ . فَقالَ : ما مَنَعَكَ أن تَقومَ ؟ قالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، كَبِرتُ ونَسيتُ . فَقالَ : اللّهُمَّ إن كانَ كاذِبا فَاضرِبهُ بِبَلاءٍ حَسَنٍ . قالَ : فَما ماتَ حَتّى رَأَينا بَينَ عَينَيهِ نُكتَةً [٢] بَيضاءَ لا تُواريهَا العِمامَةُ . [٣]
١٤٧٩.المعارف ـ في تَرجَمَةِ أنَسِ بنِ مالِكٍ ـ: كانَ بِوَجهِهِ بَرَصٌ . وذَكَرَ قَومٌ أنَّ عَلِيّا عليه السلام سَأَلَهُ عَن قَولِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ ، وعادِ مَن عاداهُ» ، فَقالَ : كَبِرَت سِنّي ونَسيتُ . فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : إن كُنتَ كاذِبا فَضَرَبَكَ اللّه ُ بِبَيضاءَ لا تُواريهَا العِمامَةُ . [٤]
[١] الإرشاد : ج ١ ص ٣٥١ ، إرشاد القلوب : ص ٢٢٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ٢٠٤ ح ٢٠ .[٢] النُّكتة في الشيء : كالنقطة (المصباح المنير : ص ٦٢٤ «نكت») .[٣] حلية الأولياء : ج ٥ ص ٢٦ ، وراجع مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٥٣ ح ٩٦٤ وتاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٠٧ ح ٨٦٨٤ وص ٢٠٨ والبداية والنهاية : ج ٥ ص ٢١١ وكنز العمّال : ج ١٣ ص ١٣١ ح ٣٦٤١٧ .[٤] المعارف لابن قتيبة : ص ٥٨٠ ؛ إحقاق الحقّ : ج ٨ ص ٧٤٥ نقلاً عن محاضرات الاُدباء للراغب الأصفهاني نحوه .