نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٦
٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ ؛ فَإِنَّ صَلاتَكُم عَلَيَّ مَغفِرَةٌ لِذُنوبِكُم ، وَاطلُبوا لِيَ الدَّرَجَةَ وَالوَسيلَةَ ؛ فَإِنَّ وَسيلَتي عِندَ رَبّي شَفاعَةٌ لَكُم . [١]
٢٠٧.سنن الترمذي عن عثمان بن حنيف : إنَّ رَجُلاً ضَريرَ البَصَرِ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : اُدعُ اللّه َ أن يُعافِيَني . قالَ : إن شِئتَ دَعَوتُ ، وإن شِئتَ صَبَرتَ فَهُوَ خَيرٌ لَكَ . قالَ : فَادعُهُ . قالَ : فَأَمَرَهُ أن يَتَوَضَّأَ فَيُحسِنَ وُضوءَهُ ، ويَدعُوَ بِهذَا الدُّعاءِ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ ، [ يا مُحَمَّدُ ] [٢] إنّي تَوَجَّهتُ بِكَ إلى رَبّي في حاجَتي هذِهِ لِتُقضى لي ، اللّهُمَّ فَشَفِّعهُ فِيَّ . [٣]
٢٠٨.الإمام الباقر عليه السلام : إذا أرَدتَ أمرا تَسأَ لُهُ رَبَّكَ فَتَوَضَّأ وأحسِنِ الوُضوءَ ، ثُمَّ صَلِّ رَكعَتَينِ وعَظِّمِ اللّه َ وصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وقُل بَعدَ التَّسليمِ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ وأنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ مُقتَدِرٌ ، وبِأَنَّكَ ما تَشاءُ مِن أمرٍ يَكونُ ، اللّهُمَّ إنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ الرَّحمَةِ صلى الله عليه و آله ، يا مُحَمَّدُ يا رَسولَ اللّه ِ إنّي أتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللّه ِ رَبِّكَ ورَبّي لِيُنجِحَ لي طَلِبَتي ، اللّهُمَّ بِنَبِيِّكَ أنجِح لي طَلِبَتي بِمُحَمَّدٍ . ثُمَّ سَل حاجَتَكَ . [٤]
[١] تاريخ دمشق : ج ٦١ ص ٣٨١ ح ١٢٦٦١ عن أبي صالح عن الإمام الحسن عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٩ ح ٢١٤٣ .[٢] ما بين المعقوفين لا يوجد في المصدر ، وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٦٩ ح ٣٥٧٨ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٤١ ح ١٣٨٥ ، عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ٤١٧ ح ٦٥٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ١٠٧ ح ١٧٢٤٠ و ١٧٢٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٤٥٨ ح ١١٨٠ وص ٧٠٧ ح ١٩٢٩ وكلّها نحوه .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٨ ح ٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٣ ح ٩٧١ كلاهما عن شرحبيل الكندي ، مصباح المتهجّد: ص٣٢٣ ح٤٣٢ عن محمّد بن مسلم الثقفي وص٧٩٨ ح٨٥٨ عن الإمام الجواد عليه السلام وكلاهما نحوه.