نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٦
١٥٧٠.دلائل الإمامة عن محمّد بن راشد عن أبيه : جاءَ رَ ـ وهُوَ في مَسجِدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَأَخبَرَهُ بِذلِكَ ، فَخَرَّ للّه ِِ ساجِدا وقالَ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي صَدَقَنا وَعدَهُ . [١]
١٢ / ٥
داوُودُ بنُ عَلِيٍّ [٢]
١٥٧١.الكافي عن حمّاد بن عثمان عن المسمعي : لَمّا قَتَلَ داوُودُ بنُ عَلِيٍّ المُعَلَّى بنَ خُنَيسٍ ، قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : لَأَدعُوَنَّ اللّه َ عَلى مَن قَتَلَ مَولايَ ، وأخَذَ مالي . فَقالَ لَهُ داوُودُ بنُ عَلِيٍّ : إنَّكَ لَتُهَدِّدُني بِدُعائِكَ ؟! قالَ حَمّادٌ : قالَ المِسمَعِيُّ : فَحَدَّثَني مُعَتِّبٌ أنَّ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام لَم يَزَل لَيلَتَهُ راكِعا وساجِدا ، فَلَمّا كانَ فِي السَّحَرِ سَمِعتُهُ يَقولُ وهُوَ ساجِدٌ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِقُوَّتِكَ القَوِيَّةِ ، وبِجَلالِكَ الشَّديدِ الَّذي كُلُّ خَلقِكَ لَهُ ذَليلٌ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ ، وأن تَأخُذَهُ السّاعَةَ السّاعَةَ . فَما رَفَعَ رَأسَهُ حَتّى سَمِعنَا الصَّيحَةَ في دارِ داوُودَ بنِ عَلِيٍّ ، فَرَفَعَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام رَأسَهُ وقالَ : إنّي دَعَوتُ اللّه َ بِدَعوَةٍ بَعَثَ اللّه ُ عز و جل عَلَيهِ مَلَكا فَضَرَبَ رَأسَهُ بِمِرزَبَةٍ [٣] مِن حَديدٍ انشَقَّت مِنها مَثانَتُهُ فَماتَ . [٤]
[١] دلائل الإمامة : ص ٢٥٣ ح ١٧٧ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٢٣٤ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٤١٥ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ١٩٢ ح ٥٨ و ج ٤٧ ص ١٣٥ ح ١٨٥ .[٢] هو داوود بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس بن عبدالمطّلب بن هاشم الهاشميّ، أبو سليمان، عمّ السفّاح العباسيّ، كان بالحميمة من أرض الشراة من البلقاء، ولِيَ إمرة الكوفة في زمن ابن أخيه أبي العبّاس السفّاح ، ثُم ولاّه المدينة والموسم و مكّة واليمن واليمامة ، وقيل : إنّه كان قدريّا ، و هو أوّل من ولِيَ المدينة من بني العبّاس ، ومات سنة ١٣٣ ه (تاريخ دمشق : ج ١٧ ص ١٥٧ الرقم ٢٠٥٢).[٣] المِرزَبة : المطرقة الكبيرة التي تكون للحدّاد (النهاية : ج ٢ ص ٢١٩ «رزب») .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥١٣ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٠٩ ح ٥٢ ، وراجع الكافي : ج ٢ ص ٥٥٧ ح ٥ .