نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٨
٤٣٤.تهذيب الأحكام عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه ا عَلَيهِ ؟ ألا عَبدٌ مُؤمِنٌ قَد قَتَّرتُ عَلَيهِ رِزقَهُ فَيَسأَ لَنِي الزِّيادَةَ في رِزقِهِ قَبلَ طُلوعِ الفَجرِ فَأَزيدَهُ واُوَسِّعَ عَلَيهِ ؟ ألا عَبدٌ مُؤمِنٌ سَقيمٌ يَسأَ لُني أن أشفِيَهُ قَبلَ طُلوعِ الفَجرِ فاُعافِيَهُ ؟ ألا عَبدٌ مُؤمِنٌ مَحبوسٌ مَغمومٌ يَسأَ لُني أن اُطلِقَهُ مِن حَبسِهِ واُخَلِّيَ سَربَهُ [١] ؟ ألا عَبدٌ مُؤمِنٌ مَظلومٌ يَسأَ لُني أن آخُذَ لَهُ بِظُلامَتِهِ قَبلَ طُلوعِ الفَجرِ فَأَنتَصِرَ لَهُ ، وآخُذَ لَهُ بِظُلامَتِهِ ؟ قالَ عليه السلام : فَلا يَزالُ يُنادي بِهذا حَتّى يَطلُعَ الفَجرُ . [٢]
٧ / ٤
يَومُ الجُمُعَةِ
٤٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ يَومَ الجُمُعَةِ سَيِّدُ الأَيّامِ ، يُضاعِفُ اللّه ُ فيهِ الحَسَناتِ ، ويَمحو فيهِ السَّيِّئاتِ ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ ، ويَستَجيبُ فيهِ الدَّعَواتِ ، ويَكشِفُ فيهِ الكُرُباتِ ، ويَقضي فيهِ الحَوائِجَ العِظامَ ، وهُوَ يَومُ المَزيدِ ، للّه ِِ فيهِ عُتَقاءُ وطُلَقاءُ مِنَ النّارِ ، ما دَعا بِهِ أحَدٌ مِنَ النّاسِ ـ وقَد عَرَفَ حَقَّهُ وحُرمَتَهُ ـ إلاّ كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ عز و جل أن يَجعَلَهُ مِن عُتَقائِهِ وطُلَقائِهِ مِنَ النّارِ . [٣]
٤٣٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَتِهِ في يَومِ الجُمُعَةِ ـ: إنَّ هذَا اليَومَ يَومٌ جَعَلَهُ اللّه ُ لَكُم عيدا ، وهُوَ سَيِّدُ أيّامِكُم ، وأفضَلُ أعيادِكُم ، وقَد أمَرَكُمُ اللّه ُ في كِتابِهِ بِالسَّعيِ فيهِ إلى ذِكرِهِ ، فَلتَعظُم رَغبَتُكُم فيهِ ، وَلتَخلُص نِيَّتُكُم فيهِ ، وأكثِروا فيهِ التَّضَرُّعَ وَالدُّعاءَ ومَسأَلَةَ
[١] السَّرْبُ : المسلَكُ والطريق (النهاية : ج ٢ ص ٣٥٦ «سرب») .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٥ ح ١١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٢٠ ح ١٢٣٩ ، جامع الأحاديث للقميّ : ص ١٥٢ ، المقنعة : ص ١٥٤ ، عدّة الداعي : ص ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٨٢ ح ٢٧ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤١٤ ح ٥ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢ ح ٢ ، جمال الاُسبوع : ص ١٤٧ كلّها عن ابن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٢٦١ عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، المقنعة : ص ١٥٣ كلاهما نحوه ، روضة الواعظين : ص ٣٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٧٤ ح ٢٠ .