نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٦
١٢٢٣.أُسد الغابة عن نهشل بن حسّان بن شدّاد عن أبيه : فَمَسَحَ وَجهَهُ ، وقالَ : اللّهُمَّ بارِك لَهُما فيهِ ، وَاجعَلهُ كَبيرا طَيِّبا . [١]
١٨ . حُصَينُ بنُ أوسٍ [٢]
١٢٢٤.السنن الكبرى عن زياد بن الحصين عن أبيه : أنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِالمَدينَةِ . فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اُدنُ مِنّي فَدَنا مِنهُ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى ذُؤابَتِهِ ، ثُمَّ أجرى يَدَهُ وسَمَّتَ عَلَيهِ ودَعا لَهُ . [٣]
١٢٢٥.المعجم الكبير عن حصين بن أوس : أتَينَا المَدينَةَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِها ، ومَعي إبِلٌ لي ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مُر أهلَ الغائِطِ [٤] أن يُحسِنوا مُخالَطَتي وأن يُعينوني . قالَ : فَقاموا مَعي ، فَلَمّا بِعتُ إبِلي أتَيتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لي : «اُدنُه» ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلى ناصِيَتي ، ودَعا لي ثَلاثَ مَرّاتٍ . [٥]
١٩ . حُلَيسُ بنُ زَيدٍ [٦]
١٢٢٦.أُسد الغابة ـ في ذِكرِ حُلَيسِ بنِ زَيدٍ ـ: إنَّهُ وَفَدَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بَعدَ وِفادَةِ أخيهِ الحارِثِ بنِ زَيدِ بنِ صَفوانَ ، فَمَسَحَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَجهَ الحُلَيسِ ودَعا لَهُ بِالبَرَكَةِ . [٧]
[١] أُسد الغابة : ج٢ ص١١ ، المعجم الكبير : ج ٤ ص ٤٤ ح ٣٥٩٤ نحوه ، كنز العمّال : ج١٣ ص٣٤٩ ح٣٦٩٨٠.[٢] عدّه ابن حجر متّحدا مع حصين بن قيس النهشليّ ، و كان صحابيّا . ذكره ابن حبّان في الثقات (تقريب التهذيب : ج ١ ص ٢٢١ ؛ الثقات : ج ٣ ص ٨٨ ) .[٣] السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ٤١٣ ح ٩٣٣١ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ١٣٤ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٣١ كلاهما نحوه ، الإصابة : ج ٢ ص ٧٢ .[٤] أراد أهل الوادي الذي كان ينزله (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٦ «غوط») .[٥] المعجم الكبير : ج ٤ ص ٣١ ح ٣٥٦٠ ، المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٦١ ح ٧٩٦٥ ، الإصابة : ج ٢ ص ٧٣ ، أُسد الغابة : ج ٢ ص ٣١ نحوه .[٦] لم نقف على ترجمته زائداً على ما ورد في المتن .[٧] أُسد الغابة : ج ٢ ص ٦٣ ، الإصابة : ج ٢ ص ١٠١ وفيه «وفاة» بدل «وفادة» .