نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٨٢
١٤٣٠.صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود : خَلَفٍ ، وعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، وعُمارَةَ بنِ الوَليدِ . قالَ عَبدُ اللّه ِ : فَوَاللّه ِ ، لَقَد رَأَيتُهُم صَرعى يَومَ بَدرٍ ، ثُمَّ سُحِبوا إلَى القَليبِ [١] ـ قَليبِ بَدرٍ ـ ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : واُتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنَةً . [٢]
١٤٣١.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود : ما رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَعا عَلى قُرَيشٍ غَيرَ يَومٍ واحِدٍ ؛ فَإِنَّهُ كانَ يُصَلّي ورَهطٌ مِن قُرَيشٍ جُلوسٌ ، وسَلى جَزورٍ قَريبٌ مِنهُ ، فَقالوا : مَن يَأخُذُ هذَا السَّلى فَليُلقِهِ [٣] عَلى ظَهرِهِ ؟ قالَ : فَقالَ عُقبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ : أنَا ، فَأَخَذَهُ فَأَلقاهُ عَلى ظَهرِهِ ، فَلَم يَزَل ساجِدا حَتّى جاءَت فاطِمَةُ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيها ـ فَأَخَذَتهُ عَن ظَهرِهِ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ عَلَيكَ المَلأََ مِن قُرَيشٍ ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِعُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِشَيبَةَ بنِ رَبيعَةَ ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِاُبَيِّ بنِ خَلَفٍ ـ أو اُمَيَّةَ بنِ خَلَفٍ ـ . قالَ عَبدُ اللّه ِ : فَلَقَد رَأَيتُهُم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ جَميعا ثُمَّ سُحِبوا إلَى القَليبِ ، غَيرَ اُبَيٍّ أو اُمَيَّةَ ؛ فَإِنَّهُ كانَ رَجُلاً ضَخما فَتَقَطَّعَ . [٤]
١٤٣٢.صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود : اِستَقبَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله الكَعبَةَ فَدَعا عَلى نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ : عَلى شَيبَةَ بنِ رَبيعَةَ ، وعُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ ، وَالوَليدِ بنِ عُتبَةَ ، وأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ، فَأَشهَدُ
[١] القَليب : البئر (القاموس المحيط : ج ١ ص ١١٩ «قلب») .[٢] صحيح البخاري : ج ١ ص ١٩٤ ح ٤٩٨ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤١٨ ح ١٠٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٩٥ ح ٣٩٦٢ ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج ٢ ص ٢٧٨ و ٢٧٩ ؛ الخرائج والجرائح : ج ١ ص ٥١ ح ٧٦ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٥٧ ح ١٢ .[٣] في البداية والنهاية ج ٣ ص ٤٤ : «فيلقيه» ، وهو الأنسب بالسياق .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٩٥ ح ٣٩٦٢ ، صحيح البخاري : ج ١ ص ٩٤ ح ٢٣٧ ، صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤١٩ ح ١٠٨ ، سنن النسائي : ج ١ ص ١٦١ كلّها نحوه ، البداية والنهاية : ج ٣ ص ٤٤ .