نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
٥٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : ساعَتانِ لا تُرَدُّ عَلى داعٍ دَعوَتُهُ : حينَ تُقامُ الصَّلاةُ ، وفِي الصَّفِّ في سبيلِ اللّه ِ . [١]
٥٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : ثِنتانِ لا تُرَدّانِ ، أو قَلَّما تُرَدّانِ : الدُّعاءُ عِندَ النِّداءِ ، وعِندَ البَأسِ حينَ يُلحِمُ بَعضُهُم بَعضا . [٢]
٥٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : ساعَتانِ تُفتَحُ فيهِما أبوابُ السَّماءِ ، فَلَم تُرَدَّ فيهِما دَعوَةٌ: حُضورُ الصَّلاةِ ، وعِندَ الزَّحفِ لِلقِتالِ . [٣]
٥٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : تَحَرَّوُا الدُّعاءَ فِي الفَيافي [٤] ، وثَلاثَةٌ لا يُرَدُّ دُعاؤُهُم : عِندَ النِّداءِ ، وعِندَ الصَّفِّ في سَبيلِ اللّه ِ ، وعِندَ نُزولِ القَطرِ . [٥]
٥٧٩.حلية الأولياء عن عائشة عن رسول اللّه صلى الله علي ثَلاثُ ساعاتٍ لِلمَرءِ المُسلِمِ ، ما دَعا فيهِنَّ إلاَّ استُجيبَ لَهُ ، ما لَم يَسأَل قَطيعَةَ رَحِمٍ أو مَأثَما . فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيَّةُ ساعَةٍ ؟ قالَ : حينَ يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ بِالصَّلاةِ حَتّى يَسكُتَ ، وحينَ يَلتَقِي الصَّفّانِ حَتّى يَحكُمَ اللّه ُ بَينَهُما ، وحينَ يَنزِلُ المَطَرُ حَتّى يَسكُنَ . [٦]
[١] صحيح ابن حبّان : ج ٥ ص ٦١ ح ١٧٦٤ ، المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٤٠ ح ٥٧٧٤ وفيه «يقام الليل صلاة» بدل «تقام الصلاة» وص ١٥٩ ح ٥٨٤٧ نحوه وكلّها عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠١ ح ٣٣٣١؛ مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٦٤ ح ٢١٥٨ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ٢٣٥ عن سهل بن سعد وكلاهما نحوه .[٢] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٢١ ح ٢٥٤٠ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٢٨٨ ح ١١٨٢ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣١٣ ح ٧١٢ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٠٥ ح ١٩٣٨ و ج ٣ ص ٥٠٢ ح ٦٤٥٩ ، صحيح ابن خزيمة : ج ١ ص ٢١٩ ح ٤١٩ ، المعجم الكبير : ج ٦ ص ١٣٥ ح ٥٧٥٦ كلّها عن سهل بن سعد ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٢ ح ٣٣٣٧ .[٣] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٤٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ٥ ص ٥ ح ١٧٢٠ وفيه «عند الصفّ في سبيل اللّه » بدل «عند الزحف للقتال» وكلاهما عن سهل بن سعد .[٤] الفيافي : البراري الواسعة ، جمع فيفاء (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٥ «فيف») .[٥] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٤٣ عن سهل بن سعد .[٦] حلية الأولياء : ج ٩ ص ٣٢٠ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠١ ح ٣٣٣٥ .