نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
٢٨٧.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ فَعَلِمتُ أنَّ لَدَيكَ مِنَ الرَّحمَةِ ما لا أعلَمُ ، فَصَغُرَت قيمَةُ مَطلَبي فيما عايَنتُ ، وقَصُرَت غايَةُ أمَلي عِندَما رَجَوتُ ، فَإِن ألحَفتُ [١] في سُؤالي فَلِفاقَتي إلى ما عِندَكَ ، وإن قَصَّرتُ في دُعائي فَبِما عَوَّدتَ مِنِ ابتِدائِكَ . [٢]
٣ / ٩
بَثُّ الحاجَةِ
٢٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ يَعلَمُ ما يُريدُ العَبدُ إذا دَعاهُ ، ولكِنَّهُ يُحِبُّ أن تُبَثَّ [٣] إلَيهِ الحَوائِجُ ، فَإِذا دَعَوتَ فَسَمِّ حاجَتَكَ . [٤]
٢٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لَيُمسِكُ الخَيرَ الكَثيرَ عَن عَبدِهِ ، فَيَقولُ : لا اُعطيهِ حَتّى يَسأَلَني . [٥]
٣ / ١٠
العَزمُ
٢٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا دَعا أحَدُكُم فَليَعزِم فِي الدُّعاءِ ، ولا يَقُل : اللّهُمَّ ، إن شِئتَ فَأَعطِني ؛ فَإِنَّ اللّه َ لا مُستَكرِهَ لَهُ . [٦]
[١] أي بالغت ، يقال : ألحف في المسألة يلحف إلحافا : إذا ألحّ فيها ولزمها (النهاية : ج ٤ ص ٢٣٧ «لحف») .[٢] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣١٩ ح ٦٦٣ .[٣] بثّ الخبر وأبثّه : نشره ، يقال : أبثثتك سرّي ، أي أظهرته لك ، والبثّ : الحال والحزن ، يقال : أبثثتك ، أي أظهرت لك بثّي . (الصحاح : ج ١ ص ٢٧٣ «بثث») .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٦ ح ١ عن أبي عبد اللّه الفرّاء ، الدعوات : ص ١٧ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٠١ ، عدّة الداعي : ص ١٤٣ عن ابن عبد اللّه الفرّاء ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٢٠ ح ٥٦ نحوه وليس في الثلاثة الأخيرة ذيله ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٢ ح ١٧ .[٥] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ١٧٥ ح ٥٦٠٣ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٦٣ ح ٧ ، صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٣٤ ح ٥٩٧٩ وفيه «المسألة» بدل «في الدعاء» و ج ٦ ص ٢٧١٥ ح ٧٠٢٦ نحوه ، الأدب المفرد : ص ١٨٤ ح ٦٠٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٢٠٢ ح ١١٩٨٠ كلّها عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٢ ح ٣١٧٩ .