نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
٩٩٨.عنه عليه السلام : فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونَهُ ، وَالمَريضُ فَلا تُغيظوهُ ولا تُضجِروهُ . [١]
٩٩٩.عنه عليه السلام : ثَلاثُ دَعَواتٍ لا يُحجَبنَ عَنِ اللّه ِ تَعالى : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ إذا بَرَّهُ ، ودَعوَتُهُ عَلَيهِ إذا عَقَّهُ ، ودُعاءُ المَظلومِ عَلى ظالِمِهِ ، ودُعاؤُهُ لِمَنِ انتَصَرَ لَهُ مِنهُ ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ دَعا لِأَخٍ لَهُ مُؤمِنٍ واساهُ فينا ، ودُعاؤُهُ عَلَيهِ إذا لَم يُواسِهِ ، مَعَ القُدرَةِ عَلَيهِ وَاضطِرارِ أخيهِ إلَيهِ . [٢]
١٠٠٠.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَعالى أعطَى ... الإِجابَةَ لِعَشَرَةٍ : «وَ لَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ» [٣] ، «فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ» [٤] يوسُفَ، «قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا» [٥] موسى وهارونَ ، «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ» [٦] يونُسَ ، «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ» [٧] أيّوبَ ، «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ وَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى» [٨] زَكَرِيّا ، «ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ» [٩] لِلمُخلِصينَ ، «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ» [١٠] لِلمُضطَرّينَ ، «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى» [١١] لِلدّاعينَ ، «فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ» [١٢] فاطِمَةَ وزَوجِها . [١٣]
راجع : ص ٣٩٨ (من ينبغي الدعاء له / الأخ المؤمن بظهر الغيب) .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٩ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ١١٥ نحوه وكلاهما عن عيسى بن عبد اللّه القمّي ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٩ ح ٢٠٤٢ وفيه «فلا تعرضوه» بدل «فلا تغيظوه» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٧ ح ١٦ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٢٨٠ ح ٥٤١ عن المنصوري عن عمّ أبيه عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ١٢١ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٧١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٥٦ ح ٦ .[٣] الصافّات : ٧٥ .[٤] يوسف : ٣٤ .[٥] يونس : ٨٩ .[٦] الأنبياء : ٨٨ .[٧] الأنبياء : ٨٤ .[٨] الأنبياء : ٩٠ .[٩] غافر : ٦٠ .[١٠] النمل : ٦٢ .[١١] البقرة : ١٨٦ .[١٢] آل عمران : ١٩٥ .[١٣] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٣ ص ٣٢١ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٤ ح ٣٩ .