نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٥٣.الإمام الباقر عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ : أيُّ العِبادَةِ أفضَلُ ؟ ـ: ما مِن شَيءٍ أفضَلُ عِندَ اللّه ِ عز و جل مِن أن يُسأَلَ ويُطلَبَ مِمّا عِندَهُ ، وما أحَدٌ أبغَضَ إلَى اللّه ِ عز و جل مِمَّن يَستَكبِرُ عَن عِبادَتِهِ ولا يَسأَلُ ما عِندَهُ . [١]
٢ / ٣
أفضَلُ مِن كَثرَةِ القِراءَةِ وَالصَّلاةِ
٥٤.مستطرفات السرائر عن بريد العجلي : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أيُّهُما أفضَلُ فِي الصَّلاةِ ، كَثرَةُ القِراءَةِ ، أو طولُ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ وَالسُّجودِ ؟ قالَ : فَقالَ : كَثرَةُ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ وَالسُّجودِ فِي الصَّلاةِ أفضَلُ ، أما تَسمَعُ لِقَولِ اللّه ِ عز و جل : «فَاقْرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُواْ الصَّلَوةَ» [٢] ، إنَّما عَنى بِإِقامَةِ الصَّلاةِ طولَ اللَّبثِ فِي الرُّكوعِ وَالسُّجودِ . قالَ : قُلتُ : فَأَيُّهُما أفضَلُ كَثرَةُ القِراءَةِ أو كَثرَةُ الدُّعاءِ ؟ فَقالَ عليه السلام : كَثرَةُ الدُّعاءِ أفضَلُ ، أما تَسمَعُ لِقَولِ اللّه ِ تَعالى لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلاَ دُعَاؤُكُمْ» . [٣]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٧ ح ١٩٧٦ ، مجمع البيان : ج ٨ ص ٨٢٣ كلّها عن حنان بن سدير عن أبيه ، عدّة الداعي : ص ٣٣ عن حنان بن سدير وفيها «أحبّ» بدل «أفضل» ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٩ ح ٤٩ عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٤ ح ٢٣ .[٢] المزّمّل : ٢٠ .[٣] مستطرفات السرائر : ص ٨٨ ح ٣٨ ، فلاح السائل : ص ٨٠ ح ١٧ ، عدّة الداعي : ص ١٤ وفيه من «فأيّهما أفضل» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٩٩ ح ٣٠ .