نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨
٥١٨.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن محمّد بن الفضيل : فَلَمَّا انصَرَفَ لَم يَلبَث إلاّ يَسيرا ، حَتّى بُطِشَ بِجَعفَرٍ ويَحيى وتَغَيَّرَت أحوالُهُم . [١]
٥١٩.السنن الكبرى عن عبّاس بن مرداس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله دَعا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ لاُِمَّتِهِ بِالمَغفِرَةِ وَالرَّحمَةِ فَأَكثَرَ الدُّعاءَ ، فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلَيهِ : إنّي قَد فَعَلتُ إلاّ ظُلمَ بَعضِهِم بَعضا ، و أمّا ذُنوبُهُم فيما بَيني وبَينَهُم فَقَد غَفَرتُها . [٢]
٥٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لَيلَةَ عَرَفَةَ يُستَجابُ فيها ما دَعا مِن خَيرٍ ، ولِلعامِلِ فيها بِطاعَةِ اللّه ِ تَعالى أجرُ سَبعينَ ومِئَةِ سَنَةٍ ، وهِيَ لَيلَةُ المُناجاةِ ، وفيها يَتوبُ اللّه ُ عَلى مَن تابَ . [٣]
٧ / ١٣
يَومُ الأَضحى
٥٢١.الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا يَومُ الثَّجِّ وَالعَجِّ . وَالثَّجُّ : ما تُهَريقونَ فيهِ مِنَ الدِّماءِ ، فَمَن صَدَقَت نِيَّتُهُ كانَت أوَّلُ قَطرَةٍ لَهُ كَفّارَةً لِكُلِّ ذَنبٍ ، وَالعَجُّ : الدُّعاءُ ، فَعِجّوا إلَى اللّه ِ ، فَوَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لا يَنصَرِفُ مِن هذَا المَوضِعِ أحَدٌ إلاّ مَغفورا لَهُ ، إلاّ صاحِبُ كَبيرَةٍ مُصِرّا عَلَيها ،
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٢٥ ح ١ ، دلائل الإمامة : ص ٣٧٣ ح ٣٣٤ ، الدعوات : ص ٧٠ ح ١٦٨ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٩٣ كلاهما عن محمّد بن الفضل وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٨٥ ح ٤ .[٢] السنن الكبرى : ج ٥ ص ١٩٢ ح ٩٤٨١ ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ٤٢٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٤٧٦ ح ١٦٢٠٧ وليس فيه «وأمّا ذنوبهم ...» ، أخبار مكّة للفاكهي : ج ٥ ص ١٦ ح ٢٧٣٥؛ عوالي اللآلي : ج ١ ص ١٢٤ ح ٥٨ عن مرداس .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ٤٩ .