نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٦
٨٠٢.أعلام الدين : وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ ، فَيَستَجيبَ اللّه ُ لَكُم دُعاءَكُم . [١]
٨٠٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : الذُّنوبُ الَّتي تَرُدُّ الدُّعاءَ: سوءُ النِّيَّةِ ، وخُبثُ السَّريرَةِ ، وَالنِّفاقُ مَعَ الإِخوانِ ، وتَركُ التَّصديقِ بِالإِجابَةِ ، وتَأخيرُ الصَّلَواتِ المَفروضاتِ حَتّى تَذهَبَ أوقاتُها ، وتَركُ التَّقَرُّبِ إلَى اللّه ِ عز و جل بِالبِرِّ وَالصَّدَقَةِ ، وَاستِعمالُ البَذاءِ وَالفُحشِ فِي القَولِ . [٢]
٨٠٤.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ في بَني إسرائيلَ رَجُلٌ ، فَدَعَا اللّه َ أن يَرزُقَهُ غُلاما ثَلاثَ سِنينَ ، فَلَمّا رَأى أنَّ اللّه َ لا يُجيبُهُ قالَ : يا رَبِّ ، أبَعيدٌ أنَا مِنكَ فَلا تَسمَعُني ، أم قَريبٌ أنتَ مِنّي فَلا تُجيبُني . قالَ : فَأَتاهُ آتٍ في مَنامِهِ فَقالَ : إنَّكَ تَدعُو اللّه َ عز و جل مُنذُ ثَلاثِ سِنينَ بِلِسانٍ بَذيءٍ ، وقَلبٍ عاتٍ غَيرِ تَقِيٍّ ، ونِيَّةٍ غَيرِ صادِقَةٍ ، فَاقلَع عَن ، بَذائِكَ وَليَتَّقِ اللّه َ ، قَلبُكَ وَلتَحسُن نِيَّتُكَ . فَفَعَلَ الرَّجُلُ ذلِكَ ثُمَّ دَعَا اللّه َ فَوُلِدَ لَهُ غُلامٌ . [٣]
[١] الخَلَّةُ بالفتح : الحاجةُ والفقر ، وهي الفُرجةُ والثُّلمة التي تركها بعده ، من الخلل الذي أبقاه فياُموره (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ ـ ٧٣ «خلل») .[٢] الغُلول : وهو الخيانة في المغنم والسَّرقة من الغنيمة قبل القِسْمة ، يقال : غلّ في المغنم يغُلُّ ، وكلّ من خان في شيء خفيةً فقد غلَّ (النهاية : ج ٣ ص ٣٨٠ «غلل») .[٣] غافر : ٦١ .[٤] فاطر : ٦ .[٥] أعلام الدين : ص ٢٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٦ ح ١٧ .[٦] معاني الأخبار : ص ٢٧١ ح ٢ عن أبي خالد الكابلي ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٦ ح ١٢ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٢٤ ح ٧ ، فلاح السائل : ص ٩٤ ح ٣١ ، قصص الأنبياء : ص ١٨١ ح ٢١٨ نحوه وكلّها عن عمر بن يزيد ، عدّة الداعي : ص ١٢٧ وفيه «نقي» بدل «تقي» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٠ ح ٦ .