نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٧
١١٢.عنه صلى الله عليه و آله : فَيَتَلَقّاهُ الدُّعاءُ فَيَعتَلِجانِ [١] إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
١١٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَلاءَ لَيَتَسَبَّبُ إلَى العَبدِ ، فَيَسأَلُ رَبَّهُ العافِيَةَ ويَذكُرُهُ ، فَيُبقِي [٣] العافِيَةَ ، وَالدُّعاءُ وَالبَلاءُ يَتَوافَقانِ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٤]
١١٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ وَالبَلاءَ لَيَتَرافَقانِ [٥] إلى يَومِ القِيامَةِ ، إنَّ الدُّعاءَ لَيَرُدُّ البَلاءَ وقَد اُبرِمَ إبراما [٦] . [٧]
١١٥.الإمام الكاظم عليه السلام : إنَّ الدُّعاءَ يَستَقبِلُ البَلاءَ ، فَيَتَوافَقانِ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٨]
١١٦.الإمام عليّ عليه السلام : اِدفَعوا أمواجَ البَلاءِ عَنكُم بِالدُّعاءِ قَبلَ وُرودِ البَلاءِ ، فَوَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرَأَ النَّسَمَةَ [٩] لَلبَلاءُ أسرَعُ إلَى المُؤمِنِ مِنِ انحِدارِ السَّيلِ مِن أعلَى
[١] يعتلجان : أي يتصارعان (النهاية : ج ٣ ص ٢٨٦ «علج») .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٦٩ ح ١٨١٣ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٦٦ ح ٢٤٩٨ ، تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٤٥٣ ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٤٩ ح ٨٥٩ و ح ٨٦١ نحوه وكلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٣٣ ح ٦٢٧ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٨ وفيه «الدعاء ينفع ممّا نزل وممّا لم ينزل» فقط .[٣] في المصدر : «سقى العافية . . . فيتوافقان» والتصويب من مستدرك الوسائل .[٤] الجعفريّات : ص ٢٢١ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ١٧٩ ح ٥٦١٦ .[٥] كذا في أكثر النسخ؛ أي هما متلازمان قرّرهما اللّه معا ليكون البلاء داعيا إلى الدعاء ، والدعاء صارفا للبلاء؛ فكأنّهما رفيقان . وفي بعض النسخ : «ليتواقفان» وهو أظهر؛ أي يتدافعان ويتخاصمان ويتقاتلان . وفي عدّة الداعي : «فيتوافقان» وهو قريب من الأوّل (مرآة العقول : ج ١٢ ص ١٤) .[٦] أبرمتُ الشَّيء ، أي أحكمتُهُ . والمُبرَم : الحبل الذي جمع بين مفتولين ففتلا حبلاً واحدا (الصحاح : ج ١ ص ١٨٧٠ «برم»).[٧] الكافي : ج ٢ ص ٤٦٩ ح ٤ عن إسماعيل بن همّام عن الإمام الرضا عليه السلام ، عدّة الداعي : ص ١٣ وفيه «ليتوافقان» بدل «ليترافقان» .[٨] فلاح السائل : ص ٧٨ ح ١٤ عن الحسن ابن بنت إلياس عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٥ .[٩] برأ النَّسَمة : أي خلق ذات الروح ، وكثيرا ما كان يقولها إذا اجتهد في يمينه (النهاية : ج ٥ ص ٤٩ «نسم») .