نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٢
١٢ / ١٢
اِستِجابَةُ دُعاءِ شَيخٍ مِن آلِ سَعدٍ لِرَدِّ مَظلِمَتِهِ
١٠٩١.كتاب من لا يحضره الفقيه عن شيخ من آل سعد : كانَت بَيني وبَينَ رَجُلٍ مِن أهلِ المَدينَةِ خُصومَةٌ ذاتُ خَطَرٍ عَظيمٍ ، فَدَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَذَكَرتُ لَهُ ذلِكَ . وقُلتُ : عَلِّمني شَيئا لَعَلَّ اللّه َ يَرُدُّ عَلَيَّ مَظلِمَتي . فَقالَ : إذا أرَدتَ العَدُوَّ فَصَلِّ بَينَ القَبرِ وَالمِنبَرِ رَكعَتَينِ أو أربَعَ رَكَعاتٍ ، وإن شِئتَ فَفي بَيتِكَ ، وَاسأَلِ اللّه َ أن يُعينَكَ ، وخُذ شَيئا مِمّا تَيَسَّرَ فَتَصَدَّق بِهِ عَلى أوَّلِ مِسكينٍ تَلقاهُ . قالَ : فَفَعَلتُ ما أمَرَني ، فَقَضى لي ، ورَدَّ اللّه ُ عَلَيَّ أرضي . [١]
١٢ / ١٣
اِستِجابَةُ دُعاءِ أهلِ أهوازَ لِدَفعِ الزَّلازِلِ
١٠٩٢.تهذيب الأحكام عن عليّ بن مهزيار : كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام وشَكَوتُ إلَيهِ كَثرَةَ الزَّلازِلِ فِي الأَهوازِ ، وقُلتُ : تَرى لِيَ التَّحَوُّلَ عَنها ؟ فَكَتَبَ عليه السلام : لا تَتَحَوَّلوا عَنها ، وصومُوا الأَربِعاءَ وَالخَميسَ وَالجُمُعَةَ ، وَاغتَسِلوا وطَهِّروا ثِيابَكُم ، وَابرُزوا يَومَ الجُمُعَةِ ، وَادعُوا اللّه َ فَإِنَّهُ يَدفَعُ عَنكُم . قالَ : فَفَعَلنا فَسَكَنَتِ الزَّلازِلُ . [٢]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٥٩ ح ١٥٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٧٨ ح ٣٧ نقلاً عن كتاب الذكرى .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٩٤ ح ٨٩١ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٥ ، علل الشرائع : ص ٥٥٥ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٥٠ ح ٨ .