نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٩
٧٥٤.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ العَبدَ يَسأَلُ اللّه َ الحاجَةَ ، فَيَكونُ مِن شَأنِهِ قَضاؤُها إلى أجَلٍ قَريبٍ أو إلى وَقتٍ بَطيءٍ ، فَيُذنِبُ العَبدُ ذَنبا ، فَيَقولُ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لِلمَلَكِ : لا تَقضِ حاجَتَهُ وَاحرِمهُ إيّاها ؛ فَإِنَّهُ تَعَرَّضَ لِسَخَطي ، وَاستَوجَبَ الحِرمانَ مِنّي . [١]
٧٥٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ جَوابا لِمَن قالَ : إنّا نَدعُو اللّه َ فَلا يَ: إنَّكُم تَدعونَ مَن لا تَهابونَهُ وتَعصونَهُ ، وكَيفَ يَستَجيبُ لَكُم ؟! [٢]
٧٥٦.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ اغفِر لي كُلَّ ذَنبٍ يَحبِسُ رِزقي ويَحجُبُ مَسأَلَتي ، أو يَقصُرُ بي عَن بُلوغِ مَسأَلَتي ، أو يَصُدُّ بِوَجهِكَ الكَريمِ عَنّي . [٣]
٧٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَرَّ موسى عليه السلام بِرَجُلٍ مِن أصحابِهِ وهُوَ ساجِدٌ ، وَانصَرَفَ مِن حاجَتِهِ وهُوَ ساجِدٌ ، فَقالَ عليه السلام : لَو كانَت حاجَتُكَ بِيَدي لَقَضَيتُها لَكَ . فَأَوحَى اللّه ُ عز و جل إلَيهِ : يا موسى ، لَو سَجَدَ حَتّى يَنقَطِعَ عُنُقُهُ ما قَبِلتُهُ ، أو يَتَحَوَّلَ عَمّا أكرَهُ إلى ما اُحِبُّ . [٤]
٧٥٨.الأمالي للصدوق عن وهب بن منبّه : وَجَدتُ في بَعضِ كُتُبِ اللّه ِ عز و جل : أنَّ يوسُفَ عليه السلام مَرَّ في مَوكِبِهِ عَلَى امرَأَةِ العَزيزِ وهِيَ جالِسَةٌ عَلى مَزبَلَةٍ . فَقالَت : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَ المُلوكَ بِمَعصِيَتِهِم عَبيدا ، وجَعَلَ العَبيدَ بِطاعَتِهِم مُلوكا ، أصابَتنا فاقَةٌ فَتَصَدَّق عَلَينا .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٧١ ح ١٤ ، فلاح السائل : ص ٩٥ ح ٣٣ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، عدّة الداعي : ص ١٩٨ ، الاختصاص : ص ٣١ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٧٧ ح ١٩ .[٢] إرشاد القلوب : ص ١٥٢ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٥٠٢ ح ٥٨٣ ، البلد الأمين : ص ٨٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٥ ح ٣ .[٤] عدّة الداعي : ص ١٦٤ ، الكافي : ج ٨ ص ١٢٩ ح ٩٨ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٣٨ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤١ ح ١١ .