نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٦
٧١٥.عيسى عليه السلام : أكثِروا ذِكرَ اللّه ِ عز و جل وحَمدَهُ وتَقديسَهُ وأطيعوهُ ؛ فَإِنَّما يَكفي أحَدَكُم مِنَ الدُّعاءِ ـ إذا كانَ اللّه ُ عز و جل راضِيا عَنهُ ـ أن يَقولَ : اللّهُمَّ اغفِر لي خَطيئَتي ، وأصلِح لي مَعيشَتي ، وعافِني مِنَ المَكارِهِ يا إلهي . [١]
٧١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن جُملَةِ قَولِهِ عز و جل لاُِمَّةِ شُعَيبٍ ـ: كَيفَ (أستَجيبُ) دُعاءَهُم ، وإنَّما هُوَ قَولٌ بِأَلسِنَتِهِم وَالعَمَلُ مِن ذلِكَ بَعيدٌ ! [٢]
٧١٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن عَظَّمَ أوامِرَ اللّه ِ أجابَ سُؤالَهُ . [٣]
٧١٨.عنه عليه السلام : النّاسُ فِي الدُّنيا عامِلانِ ... عامِلٌ عَمِلَ فِي الدُّنيا لِما بَعدَها ، فَجاءَهُ الَّذي لَهُ مِنَ الدُّنيا بِغَيرِ عَمَلٍ ، فَأَحرَزَ الحَظَّينِ مَعا ، ومَلَكَ الدّارَينِ جَميعا ، فَأَصبَحَ وَجيها عِندَ اللّه ِ ، لا يَسأَلُ اللّه َ حاجَةً فَيَمنَعَهُ . [٤]
٧١٩.الإمام الرضا عليه السلام : سَبعَةُ أشياءَ بِغَيرِ سَبعَةِ أشياءَ مِنَ الاِستِهزاءِ : مَنِ استَغفَرَ بِلِسانِهِ ولَم يَندَم فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن سَأَلَ اللّه َ التَّوفيقَ ولَم يَجتَهِد فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَنِ استَحزَمَ ولَم يَحذَر فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن سَأَلَ اللّه َ الجَنَّةَ ولَم يَصبِر عَلَى الشَّدائِدِ فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن تَعَوَّذَ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ولَم يَترُكِ الشَّهَواتِ فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ ، ومَن ذَكَرَ اللّه َ ولَم يَستَبِق إلى لِقائِهِ فَقَدِ استَهزَأَ بِنَفسِهِ . [٥]
٧٢٠.الإمام الهادي عليه السلام : الدُّعاءُ لِمَن يَدعو بِهِ [٦] ، إذا أخلَصتَ في طاعَةِ اللّه ِ ، وَاعتَرَفتَ بِرَسولِ
[١] الزهد لابن حنبل : ص ٧٢ عن وهب بن منبه .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٤٥١ ح ١٥١١ عن أنس؛ عيون الأخبار لابن قتيبة : ج ٢ ص ٢٦٥ عن وهب من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله .[٣] كنزالفوائد : ج ١ ص ٢٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٩٠ ح ٩٥ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٠ ح ٢٢ .[٥] كنزالفوائد : ج ١ ص ٣٣٠ عن أيّوب بن نوح ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٥٦ ح ١١ .[٦] أي كلّ من يدعو به يستجاب له ، أو الدعاء تابع لحال الداعي ، فإذا لم يكن في الدعاء شرائط الدعاء لم يستجب له فيكون قوله : «إذا أخلصت» مفسِّرا لذلك ، وهو أظهر (بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ١٢٨) .