نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٩
٥ / ٢
الدُّعاءُ بِالأَسماءِ الحُسنى
الكتاب
«وَلِلَّهِ الأَْسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» . [١]
الحديث
٨٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : للّه ِِ عز و جل تِسعَةٌ وتِسعونَ اسما ، مَن دَعَا اللّه َ بِهَا استَجابَ لَهُ ، ومَن أحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ ، [٢] وقالَ اللّه ُ عز و جل : «وَلِلَّهِ الأَْسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» . [٣]
٨٢٣.الكافي عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر عليه قُلتُ : فَما عَنى بِقَولِهِ في يَحيى : «وَ حَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَ زَكَوةً» [٤] ؟ قالَ : تَحَنُّنَ اللّه ِ ، قُلتُ : فَما بَلَغَ مِن تَحَنُّنِ اللّه ِ عَلَيهِ ؟ قالَ : كانَ إذا قالَ : يا رَبِّ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : لَبَّيكَ يا يَحيى . [٥]
٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَفَعَ يَدَيهِ إلَى اللّه ِ تَعالى ويَقولُ مُتَضَرِّعا : يا رَبِّ ـ ثَلاثَ مَرّاتٍ ـ مَلَأَ اللّه ُ تَعالى يَدَيهِ مِنَ الرَّحمَةِ . [٦]
[١] الأعراف : ١٨٠ .[٢] قال الصدوق رحمه الله : معنى قول النبيّ صلى الله عليه و آله : إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنّة؛ إحصاؤها هو الإحاطة بها ، والوقوف على معانيها ، وليس معنى الإحصاء عدّها . وباللّه التوفيق (التوحيد : ص ١٩٥ ذيل ح ٩) . وقال العلاّمة الطباطبائي رحمه اللهالمراد بقوله : «من أحصاها دخل الجنّة» الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ماتدلّ عليه تلك الأسماء ، بحيث لا يشذّ عنها شاذّ (الميزان في تفسير القرآن : ج ٨ ص ٣٥٩) .[٣] التوحيد : ص ١٩٥ ح ٩ عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ١٨٧ ح ٢؛ الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٦١٤ نقلاً عن ابن مردويه وأبي نعيم عن ابن عبّاس وابن عمر وفيه «مئة غير واحد» بدل «من دعا اللّه بها استجاب له» .[٤] مريم : ١٣ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٣٥ ح ٣٨ ، المحاسن : ج ١ ص ١٠٤ ح ٨٣ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٣٣ ح ٣ .[٦] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٢٠ ح ٥٧٣٧ نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي .