نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٧٥
١٦٠٢.رجال الكشّي عن سهل بن زياد الآدمي : وَالحَجِّ ، وذَكَرَ جَميعَ شَرائِعِ الدّينِ أنَّ مَعنى ذلِكَ كُلِّهِ ما ثَبَتَ لَكَ ، ومالَ النّاسُ إلَيهِ كَثيرا ، فَإِن رَأَيتَ أن تَمُنَّ عَلى مَواليكَ بِجَوابٍ في ذلِكَ تُنجيهِم مِنَ الهَلَكَةِ . قالَ : فَكَتَبَ عليه السلام : كَذَبَ ابنُ حَسَكَةَ عَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ ، وبِحَسبِكَ أنّي لا أعرِفُهُ في مَوالِيَّ ، ما لَهُ لَعَنَهُ اللّه ُ ؟! فَوَاللّه ِ ما بَعَثَ اللّه ُ مُحَمَّدا وَالأَنبِياءَ مِن قَبلِهِ إلاّ بِالحَنيفِيَّةِ وَالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَالصِّيامِ وَالحَجِّ وَالوِلايَةِ ، وما دَعا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله إلاّ إلَى اللّه ِ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ . وكَذلِكَ نَحنُ الأَوصِياءُ مِن وُلدِهِ ، عَبيدُ اللّه ِ لا نُشرِكُ بِهِ شَيئا ، إن أطَعناهُ رَحِمَنا ، وإن عَصَيناهُ عَذَّبَنا ، ما لَنا عَلَى اللّه ِ مِن حُجَّةٍ ، بَلِ الحُجَّةُ للّه ِِ عز و جل عَلَينا وعَلى جَميعِ خَلقِهِ ، أبرَأُ إلَى اللّه ِ مِمَّن يَقولُ ذلِكَ ، وأنتَفي إلَى اللّه ِ مِن هذَا القَولِ ، فَاهجُروهُم ـ لَعَنَهُمُ اللّه ُ ـ وألجِئُوهُم إلى ضيقِ الطَّريقِ ، وإن وَجَدتَ مِن أحَدٍ مِنهُم خَلوَةً فَاشدَخ رَأسَهُ بِالصَّخرِ . [١]
١٦ / ٤
المُتَوَكِّلُ العَبّاسِيُّ [٢]
١٦٠٣.
[١] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٨٠٤ الرقم ٩٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣١٦ ح ٨٢ .[٢] هو جعفر بن محمّد بن هارون الرشيد، يكنّى أبا الفضل و أُمّه أمّ ولد اسمها شجاع ، ولد سنة ٢٠٧ق بضمّ الصلح ونزل سامراء ، قام بغصب الخلافة بعد أخيه الواثق سنة ٢٣٢ه ، و في السنة التي جعل ابنه المنتصر واليا على الحرمين واليمن والطائف ، و في سنة ٢٣٧ق أمر بهدم قبر الحسين بن عليّ عليه السلام و هدم ما حوله من المنازل والدور ، و أن يبذر و يسقى موضع قبره ، و أن يمنع الناس من إيتائه ، فنادى صاحب الشرطة في الناحية: من وجدناه عند قبره بعد ثالثة بعثنا به إلى المطبق فهرب وامتنعوا من المصير إليه ، و حرث ذلك الموضع و زرع ما حوله. و في سنة ٢٤٧ه ، قتل بيد الأتراك ، و كانت خلافته أربع عشر سنة و عشرة أشهر و ثلاثة أيّام و هو ابن أربعين سنة (المنتظم، ج ١١ ص ١٧٨ ـ ٣٥٧؛ مستدركات علم الرجال : ج ٦ ص ٣٤٥) .[٣] هود : ٦٥ .[٤] إعلام الورى : ج ٢ ص ١٢٢ ، الثاقب في المناقب : ص ٥٣٦ ح ٤٧٣ عن الحسن بن محمّد بن جمهور ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٤٠٧ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥٠ ص ١٨٩ ح ١ .