نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧
٩٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ شَيءٌ إلاّ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ حِجابٌ،إلاّ قولُ: «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ»، ودُعاءُ الوالِدِ . [١]
٩٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ شَيءٍ بَينَهُ وبَينَ اللّه ِ تَعالى حِجابٌ ، إلاّ شَهادَةَ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، ودُعاءَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ . [٢]
راجع : ص ٣٩٣ (من ينبغي الدعاء له / الأهل والأولاد والأخ) .
٧ / ٢١
مَن رَضِيَ بِقَضاءِ اللّه ِ
٩٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : لَقِيَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام عَبدَ اللّه ِ بنَ جَعفَرٍ ، فَقالَ : يا عَبدَ اللّه ِ ، كَيفَ يَكونُ المُؤمِنُ مُؤمِنا وهُوَ يَسخَطُ قِسمَهُ ، ويُحَقِّرُ مَنزِلَتَهُ ، وَالحاكِمُ عَلَيهِ اللّه ُ ؟ وأنَا الضّامِنُ لِمَن لَم يَهجُس في قَلبِهِ إلاَّ الرِّضا ، أن يَدعُوَ اللّه َ فَيُستَجابَ لَهُ . [٣]
٩٧٩.عنه عليه السلام : تَبَحَّروا [٤] قُلوبَكُم ، فَإِن أنقاهَا اللّه ُ مِن حَرَكَةِ الواجِسِ [٥] لِسَخَطِ شَيءٍ مِن صُنعِهِ ، فَإِذا وَجَدتُموها كَذلِكَ ، فَاسأَلوهُ ما شِئتُم . [٦]
٩٨٠.الإمام الباقر عليه السلام : اِشحَنوا [٧] قُلوبَكُم بِالخَوفِ مِنَ اللّه ِ تَعالى ، فَإِن لَم تَسخَطوا شَيئا مِن
[١] الدرّ المنثور : ج ٧ ص ٤٩٣ نقلاً عن ابن مردويه عن أنس .[٢] الجامع الصغير : ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٦٣٢٤ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٩٩ ح ٣٣١٨ كلاهما نقلاً عن ابن النجّار عن أنس .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٦٢ ح ١١ ، مشكاة الأنوار : ص ٧٤ ح ١٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٥٩ ح ٧٥ .[٤] تَبَحَّر : أي اتَّسع (النهاية : ج ١ ص ٩٩ «بحر») . يعني استخبروا قلوبكم وتأمّلوا ، فإن طهّرها اللّه من الاضطراب والوحشة في قبول ما شاء اللّه أو يشاء ، وكانت ذات طمأنينة عندما فعل أو يفعل سبحانه بكم فوجدتموها كذلك ، فاسألوه ما شئتم عند ذاك .[٥] الواجسُ : الهاجسُ ، والتوجُّس : التّسمُّع إلى الصوت الخفيّ ، وأوجس في نفسه خيفة أي أضمر (الصحاح : ج ٢ ص ٩٨٧ «وجس») .[٦] الأمالي للمفيد : ص ٥٤ ح ١ عن صالح بن يزيد ، مشكاة الأنوار : ص ٥٢٠ ح ١٧٤٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٥٨ ح ٣٦ .[٧] شحَنْتُ البيتَ وغيره شحنا : ملأتُهُ (المصباح المنير : ص ٣٠٦ «شحن») .