نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٥
٤٦١.الإمام عليّ عليه السلام ـ لِنَوفٍ البِكالِيِّ ـ: يا نَوفُ ، إنَّ داوُودَ عليه السلام قامَ في مِثلِ هذِهِ السّاعَةِ مِنَ اللَّيلِ فَقالَ : إنَّها لَساعَةٌ لا يَدعو فيها عَبدٌ إلاَّ استُيجبَ لَهُ ، إلاّ أن يَكونَ عَشّارا أو عَريفا أو شُرطِيّا ، أو صاحِبَ عَرطَبَةٍ [١] أو صاحِبَ كوبَةٍ [٢] . [٣]
٤٦٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِجابِرٍ الجُعفِيِّ ـ: تَعَرَّض لِلرَّحمَةِ وعَفوِ اللّه ِ بِحُسنِ المُراجَعَةِ ، وَاستَعِن عَلى حُسنِ المُراجَعَةِ بِخالِصِ الدُّعاءِ وَالمُناجاةِ فِي الظُّلَمِ . [٤]
٤٦٣.عنه عليه السلام : يُنادي مُنادٍ حينَ يَمضي ثُلُثُ اللَّيلِ : يا باغِيَ الخَيرِ أقبِل ، يا طالِبَ الشَّرِّ أقصِر ، هَل مِن تائِبٍ يُتابُ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ يُغفَرُ لَهُ ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى ؟ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ . [٥]
٤٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : مَن باتَ عَلى وُضوءٍ باتَ وفِراشُهُ مَسجِدُهُ ، فَإِن تَحَفَّفَ [٦] وصَلّى ثُمَّ ذَكَرَ اللّه َ ، لَم يَسأَلِ اللّه َ شَيئا إلاّ أعطاهُ . [٧]
٤٦٥.الكافي عن عمر بن اُذينة عن الإمام الصادق عليه الس إنَّ فِي اللَّيلِ لَساعَةً ، ما يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يُصَلّي ويَدعُو اللّه َ عز و جل فيها ، إلاَّ استُجيبَ لَهُ في كُلِّ لَيلَةٍ .
[١] قال الشريف الرضي قدس سره : وهي الطنبور .[٢] قال الشريف الرضي قدس سره : وهي الطبل . وقد قيل أيضا : إنّ العرطبة الطبل ، والكوبة الطنبور .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٤ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٩٧ ، الأمالي للمفيد : ص ١٣٤ ح ١ وفيه «شاعرا» بدل «عشّارا و شرطيّا» ، الخصال : ص ٣٣٨ ح ٤٠ ، إرشاد القلوب : ص ٢٠ كلاهما نحوه وفيهما «رسول اللّه صلى الله عليه و آله » بدل «داوود عليه السلام » وكلّها عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣١٦ ح ٢٢؛ حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٩ عن نوف البكالي وزاد فيه «جابيا» بعد «شرطيّا» .[٤] تحف العقول : ص ٢٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٦٤ ح ١ .[٥] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢١٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ١٦٧ ح ١٠ .[٦] كذا في المصدر ، وهو من الاعتناء بالشيء ، كما في القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٢٨ . وفي بحار الأنوار : «تخفّف» ، والتخفّف : ضدّ التثقّل ، كما في مجمع البحرين : ج ١ ص ٥٣١ .[٧] المحاسن : ج ١ ص ١١٨ ح ١٢٢ عن محمّد بن كردوس ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٨٢ ح ٤ .