نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٤٥
١٥٦٩.رجال الكشّي عن إسحاق بن عمّار : أحَدٌ ، إنَّهُ شَيطانٌ ابنُ شَيطانٍ ، خَرَجَ مِنَ البَحرِ لِيُغوِيَ أصحابي وشيعَتي فَاحذَروهُ ، وَليُبَلِّغِ الشّاهِدُ الغائِبَ أنّي عَبدٌ ابنُ عَبدٍ ، قِنٌّ [١] ابنُ أمَةٍ ، ضَمَّتنِي الأَصلابُ وَالأَرحامُ ، وأنّي لَمَيِّتٌ ، وأنّي لَمَبعوثٌ ، ثُمَّ مَوقوفٌ ، ثُمَّ مَسؤولٌ ، وَاللّه ِ لاَُسأَلَنَّ عَمّا قالَ فِيَّ هذَا الكَذّابُ وَادّعاهُ عَلَيَّ . يا وَيلَهُ ، ما لَهُ أرعَبَهُ اللّه ُ ! فَلَقَد أمِنَ عَلى فِراشِهِ ، وأفزَعَني وأقلَقَني عَن رُقادي ، أوَتَدرونَ أنّي لِمَ أقولُ ذلِكَ ؟ أقولُ ذلِكَ لِكَي أستَقِرَّ في قَبري [٢] . [٣]
١٢ / ٤
حَكيمُ بنُ عَبّاسٍ [٤]
١٥٧٠.دلائل الإمامة عن محمّد بن راشد عن أبيه : جاءَ رَ ـ وهُوَ في مَسجِدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه ودلائل الإمامة عن محمّد بن راشد عن أبيه : جاءَ رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَقالَ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، إنَّ حَكيمَ بنَ عَبّاسٍ الكَلبِيَّ يُنشِدُ النّاسَ بِالكوفَةِ هِجاءَكُم . فَقالَ : هَل عَلِقتَ مِنهُ بِشَيءٍ ؟ قالَ : بَلى ، فَأَنشَدَهُ : صَلَبنا لَكُم زَيدا عَلى جِذعِ نَخلَةٍ ولَم نَرَ مَهدِيّا عَلَى الجِذعِ يُصلَبُ وقِستُم بِعُثمانَ عَلِيّا سَفاهَةً وعُثمانُ خَيرٌ مِن عَلِيٍّ وأطيَبُ !! فَرَفَعَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام يَدَيهِ إلَى السَّماءِ وهُما يَنتَفِضانِ رِعدَةً ، فَقالَ : اللّهُمَّ إن كانَ كاذِبا فَسَلِّط عَلَيهِ كَلبا مِن كِلابِكَ . قالَ : فَخَرَجَ حَكيمٌ مِنَ الكوفَةِ فَأَدلَجَ [٥] ، فَلَقِيَهُ الأَسَدُ فَأَكَلَهُ ، فَجاؤوا بِالبَشيرِ لِأَبي
[١] عبدٌ قِنٌّ : خالِصُ العبودة (لسان العرب : ج ١٣ ص ٣٤٨ «قنن») .[٢] لأستقرّ في قبري : أي لا اُعذّب فيه (بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٠٧) .[٣] رجال الكشّي : ج ٢ ص ٧٠٢ الرقم ٧٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٣٠٧ ح ٧٣ .[٤] هو الحكيم بن العبّاس الكلبي ، ولم يُذكر فيه إلاّ ما في المتن.[٥] أدلج القومُ : إذا ساروا من أوّل الليل (الصحاح : ج ١ ص ٣١٥ «دلج») .