نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٠
١٣٧٩.الاحتجاج : اُذِنَ لَنا في تَشريفِكَ بِالمُكاتَبَةِ ، وتَكليفِكَ فيها بِما تُؤَدّيهِ عَنّا إلى مَوالينا قِبَلَكَ ، أعَزَّهُمُ اللّه ُ بِطاعَتِهِ ، وكَفاهُمُ المُهِمَّ بِرِعايَتِهِ لَهُم وحِراسَتِهِ . [١]
١٣٨٠.الاحتجاج ـ في ذِكرِ كِتابِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام: وَرَدَ عَلَيهِ كِتابٌ آخَرُ مِن قِبَلِهِ عليه السلام ، يَومَ الخَميسِ الثّالِثَ وَالعِشرينَ مِن ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثنَتَي عَشرَةَ وأربَعِمِئَةٍ ، نُسخَتُهُ : بِسمِ اللّه الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، سَلامُ اللّه ِ عَلَيكَ أيُّهَا النّاصِرُ لِلحَقِّ ، الدّاعي إلَيهِ بِكَلِمَةِ الصِّدقِ ... وبَعدُ : فَقَد كُنّا نَظَرنا مُناجاتَكَ عَصَمَكَ اللّه ُ بِالسَّبَبِ الَّذي وَهَبَهُ اللّه ُ لَكَ مِن أولِيائِهِ ، وحَرَسَكَ بِهِ مِن كَيدِ أعدائِهِ ... حَرَسَكَ اللّه ُ بِعَينِهِ الَّتي لا تَنامُ... أيَّدَكَ اللّه ُ بِنَصرِهِ الَّذي أيَّدَ بِهِ السَّلَفَ مِن أولِيائِنَا الصّالِحينَ . [٢]
١٥ / ٨
مُحَمَّدُ بنُ يوسُفَ [٣]
١٣٨١.الكافي عن محمّد بن يوسف الشاشي : خَرَجَ بي ناصورٌ عَلى مَقعَدَتي ، فَأَرَيتُهُ الأَطِبّاءَ وأنفَقتُ عَلَيهِ مالاً ، فَقالوا : لا نَعرِفُ لَهُ دَواءً ، فَكَتَبتُ رُقعَةً أسأَلُ الدُّعاءَ ، فَوَقَّعَ عليه السلام إلَيَّ : ألبَسَكَ اللّه ُ العافِيَةَ ، وجَعَلَكَ مَعَنا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . قالَ : فَما أتَت عَلَيَّ جُمعَةٌ حَتّى عوفيتُ وصارَ مِثلَ راحَتي ، فَدَعَوتُ طَبيبا مِن أصحابِنا وأرَيتُهُ إيّاهُ ، فَقالَ : ما عَرَفنا لِهذا دَواءً [٤] !! [٥]
[١] الاحتجاج : ج ٢ ص ٥٩٦ ح ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٧٤ ح ٧ .[٢] الاحتجاج : ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٣٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٥٣ ص ١٧٦ .[٣] هو محمّد بن يوسف الشاشيّ . ورد في توقيع من صاحب الأمر (عج) دعاه فيه ، و لم يرد فيه في كتب الرجال و الحديث إلاّ هذه الرواية.[٤] زاد هنا في الإرشاد : «وما جاءَتكَ العافِيَةُ إلاّ مِن قِبَلِ اللّه ِ بِغَيرِ احتِسابٍ» .[٥] الكافي : ج ١ ص ٥١٩ ح ١١ ، الإرشاد : ج ٢ ص ٣٥٧ ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٦٩٥ ح ٩ ، كشف الغمّة : ج ٣ ص ٢٤١ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ٢٩٧ ح ١٤ .