نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٩
١٢١١.الطبقات الكبرى عن أنس : فَصَلّى صَلاةً غَيرَ مَكتوبَةٍ ، فَدَعا لاُِمِّ سُلَيمٍ ولِأَهلِ بَيتِها . [١]
١٢١٢.الاستيعاب عن اُمّ سليم : لَقَد دَعا لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله حَتّى ما اُريدُ زِيادَةً . [٢]
١٢١٣.الطبقات الكبرى عن عباية بن رفاعة : كانَت اُمُّ أنَسٍ تَحتَ أبي طَلحَةَ فَوَلَدَت مِنهُ غُلاما ومَرِضَ ، فَانطَلَقَ أبو طَلحَةَ إلى رَسولِ اللّه ِ ، فَماتَ الغُلامُ فَسَجَّتهُ اُمُّهُ ، فَلَمّا جاءَ أبو طَلحَةَ قالَ لَها : ما فَعَلَ ابني ؟ قالَت : صالِحٌ ، فَأَتَتهُ بِتُحفَتِهَا الَّتي كانَت تُتحِفُهُ فَأَصابَ مِنها ، ثُمَّ طَلَبَت مِنهُ ما تَطلُبُ المَرأَةُ مِن زَوجِها فَأَصابَ مِنها . ثُمَّ قالَت : ما رَأَيتَ ما صَنَعَ ناسٌ مِن جيرَتِنا ، كانَت عِندَهُم عارِيَةٌ فَطَلَبوها فَأَبَوا أن يَرُدّوها ، فَقالَ : بِئسَ ما صَنَعوا ! فَقالَت : هذا أنتَ ، كانَ ابنُكَ عارِيَةً مِنَ اللّه ِ ، وإنَّ اللّه َ قَد قَبَضَهُ إلَيهِ . فَقالَ لَها : وَاللّه ِ لا تَغلِبينِي اللَّيلَةَ عَلَى الصَّبرِ ، فَغَدا عَلى رَسولِ اللّه ِ فَأَخبَرَهُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ بارِك لَهُما في لَيلَتِهِما . قالَ : فَوَلَدَت لَهُ غُلاما . قالَ عَبايَةُ : فَلَقَد رَأَيتُ لِذلِكَ الغُلامِ سَبعَةَ بَنينَ كُلُّهُم قَد خَتَمَ القُرآنَ . [٣]
٨ . اُمُّ عُمارَةَ [٤]
١٢١٤.الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن زيد بن عاصم : [٥] شَهِدتُ اُحُدا مَعَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا تَفَرَّقَ
[١] هي بنت ملحان بن خالد ، و اختلف في اسمها ، فقيل: سهلة ، و قيل: رميلة ، و قيل: رُمينه ، و قيل: مليكة ، و يقال: العميصاء ، أو الرميصاء ، و هي اُمّ أنس بن مالك خادم رسول اللّه صلى الله عليه و آله . كانت تغزو مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وروت عنه أحاديث وروى عنها ابنها أنس ، ماتت في خلافة عثمان (راجع : أُسد الغابة: ج ٧ ص ٣٣٣ ، الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٩٤ الرقم ٣٥٩٧؛ رجال الطوسي : ص ٥٢ الرقم ٤٤٩؛ تقريب التهذيب: ج ٢ ص ٦٦٨) .[٢] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٢٩ .[٣] الاستيعاب : ج ٤ ص ٤٩٤ ، تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٣٦٦ .[٤] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤٣٤ ، الإصابة : ج ٨ ص ٤١٠ نحوه ، وراجع الاستيعاب : ج ٤ ص ٤٩٤ .[٥] بنت كعب بن عمرو بن عوف واسمها نَسيبة ، شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أُحدا مع زوجها زيد بن عاصم ، وابنيها حبيب وعبد اللّه ، وأبلت يومئذٍ بلاءً حسنا ، وجُرحت أحد عشر جرحا ، كما شهدت يوم اليمامة فقاتلت حتّى أُصيبت يدها ، وجرحت يومئذٍ اثنتي عشرة جراحة (راجع : أُسد الغابة : ج ٧ ص ٢٦٩ الرقم ٧٣١٩ و ص ٣٦٠ الرقم ٧٥٥١ ، تهذيب الكمال : ج ٣٥ ص ٣٧٢).[٦] الوِقْر : الحمل الثقيل (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٥٥ «وقر») .[٧] الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤١٤ ، سير أعلام النبلاء : ج ٢ ص ٢٨٠ نحوه ، شرح نهج البلاغة : ج ١٤ ص ٢٦٨؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١٣٤ .