نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٧
١١١١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ وكانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِوُلدِهِ عليهم المُعَزّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ ، وَالمُجارينَ مِنَ الظُّلمِ بِعَدلِكَ ، وَالمُعافَينَ مِنَ البَلاءِ بِرَحمَتِكَ ، والمُغنَينَ مِنَ الفَقرِ بِغِناكَ ، والمَعصومينَ مِنَ الذُّنوبِ وَالزَّلَلِ وَالخَطاءِ بِتَقواكَ ، وَالمُوَفَّقينَ لِلخَيرِ وَالرُّشدِ وَالصَّوابِ بِطاعَتِكَ ، وَالمُحالِ بَينَهُم وبَينَ الذُّنوبِ بِقُدرَتِكَ ، التّارِكينَ لِكُلِّ مَعصِيَتِكَ ، السّاكِنينَ في جِوارِكَ . اللّهُمَّ أعطِنا جَميعَ ذلِكَ بِتَوفيقِكَ ورَحمَتِكَ ، وأعِذنا مِن عَذابِ السَّعيرِ ، وأعطِ جَميعَ المُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ وَالمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِثلَ الَّذي سَأَلتُكَ لِنَفسي ولِوُلدي في عاجِلِ الدُّنيا وآجِلِ الآخِرَةِ ، إنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ سَميعٌ عَليمٌ عَفُوٌّ غَفورٌ رَؤوفٌ رَحيمٌ . وآتِنا فِي الدُّنيا حَسَنَةً ، وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً ، وقِنا عَذابَ النّارِ . [١]
١١١٢.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام يَقولُ في دُعائِهِ : رَبِّ أصلِح لي نَفسي ؛ فَإِنَّها أهَمُّ الأَنفُسِ إلَيَّ ، رَبِّ أصلِح لي ذُرِّيَّتي ؛ فَإِنَّهُم يَدي وعَضُدي ، رَبِّ وأصلِح لي أهلَ بَيتي ؛ فَإِنَّهُم لَحمي ودَمي ، رَبِّ أصلِح لي جَماعَةَ إخوَتي وأخَواتي ومُحِبِّيَّ ؛ فَإِنَّ صَلاحَهُم صَلاحي . [٢]
١١١٣.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ آدَمَ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ ـ لَمّا بَنَى الكَعبَةَ وطافَ بِها قالَ : اللّهُمَّ إنَّ لِكُلِّ عامِلٍ أجرا ، اللّهُمَّ وإنّي قَد عَمِلتُ . فَقيلَ لَهُ : سَل يا آدَمُ . فَقالَ : اللّهُمَّ اغفِر لي ذَنبي . فَقيلَ لَهُ : قَد غُفِرَ لَكَ يا آدَمُ . فَقالَ : ولِذُرِّيَّتي مِن بَعدي . فَقيلَ لَهُ : يا آدَمُ ، مَن باءَ [٣] مِنهُم بِذَنبِهِ هاهُنا كَما بُؤتَ ، غَفَرتُ لَهُ . [٤]
[١] الصحيفة السجّاديّة : الدعاء ٢٥ .[٢] قرب الإسناد : ص ٨ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٥١ ح ٢ .[٣] بؤت بذنبي : أقررت واعترفت (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٠١ «بوأ») .[٤] قصص الأنبياء : ص ٤٧ ح ١٣ عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ١٧٩ ح ٢٨ ، وراجع علل الشرائع : ص ٤٠٧ ح ٢ .