نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١١
٨٩٧.الإمام الصادق عليه السلام : غَوائِلَهُ [١] ، ويَرجونَ ما عِندَهُ ، إن دَعَوُا اللّه َ أجابَهُم ، وإن سَأَلوا أعطاهُم ، وإنِ استَزادوا زادَهُم ، وإن سَكَتُوا ابتَدَأَهُم . [٢]
٨٩٨.عنه عليه السلام : مَا اجتَمَعَ ثَلاثَةٌ مِنَ المُؤمِنينَ فَصاعِدا إلاّ حَضَرَ مِنَ المَلائِكَةِ مِثلُهُم ، فَإِن دَعَوا بِخَيرٍ أمَّنوا ، وإنِ استَعاذوا مِن شَرٍّ دَعَوُا اللّه َ لِيَصرِفَهُ عَنهُم ، وإن سَأَلوا حاجَةً تَشَفَّعوا إلَى اللّه ِ وسَأَلوهُ قَضاها . [٣]
٨٩٩.عنه عليه السلام : مَا اجتَمَعَ أربَعَةُ رَهطٍ قَطُّ عَلى أمرٍ واحِدٍ فَدَعَوُا اللّه َ ، إلاّ تَفَرَّقوا عَن إجابَةٍ . [٤]
٩٠٠.عنه عليه السلام : ما مِن رَهطٍ أربَعينَ رَجُلاً ، اجتَمَعوا فَدَعَوُا اللّه َ عز و جل في أمرٍ إلاَّ استَجابَ اللّه ُ لَهُم ، فَإِن لَم يَكونوا أربَعينَ فَأَربَعَةٌ يَدعونَ اللّه َ عز و جل عَشرَ مَرّاتٍ ، إلاَّ استَجابَ اللّه ُ لَهُم ، فَإِن لَم يَكونوا أربَعَةً فَواحِدٌ يَدعُو اللّه َ أربَعينَ مَرَّةً ، فَيَستَجيبُ اللّه ُ العَزيزُ الجَبّارُ لَهُ . [٥]
٩٠١.عنه عليه السلام : كانَ أبي عليه السلام إذا حَزَنَهُ أمرٌ ، جَمَعَ النِّساءَ وَالصِّبيانَ ، ثُمَّ دَعا وأمَّنوا . [٦]
٩٠٢.عنه عليه السلام : كانَ فيما وَعَظَ اللّه ُ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ بِهِ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام : ... يا عيسى ، تُب إلَيَّ بَعدَ الذَّنبِ ، وذَكِّر بِيَ الأَوّابينَ ، وآمِن بي ، وتَقَرَّب إلَى المُؤمِنينَ ، ومُرهُم
[١] الغوائل أي : المهالك ، جمع غائلة . غاله يغولُهُ أي : ذهب به وأهلكه . والغائلة صفة لخصلة مهلكة (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غول») .[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٧٨ ح ١٤ عن صفوان الجمّال ، عدّة الداعي : ص ١٧٥ وفيه «أيّما مؤمنين أو ثلاثة» ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٩٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٤٩ ح ١٤ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٨٧ ح ٦ عن غياث بن إبراهيم ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٦١ ح ٦٠ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٢ ، ثواب الأعمال : ص ١٩٣ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ١٤٥ ، المواعظ العدديّة : ص ٣٩٦ كلّها عن عبد الأعلى ، الدعوات : ص ٢٩ ح ٥٥ وليس فيه «رهط» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٩٤ ح ٤ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧ ح ٢٠٣٢ ، عدّة الداعي : ص ١٤٤ ، المواعظ العدديّة : ص ٣٩٦ كلّها عن أبي خالد ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٧ ح ٣ ، عدّة الداعي : ص ١٤٦ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٨ ح ٢٠٣٣ ، الدعوات : ص ٢٩ ح ٥٤ وفيه «أحزبه» بدل «حزنه» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٦ ح ٢١ .