نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
٦٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : لَو عَرَفتُمُ اللّه َ حَقَّ مَعرِفَتِهِ ، لَزالَت بِدُعائِكُمُ الجِبالُ . [١]
٦٩٩.الإمام الكاظم عليه السلام : قالَ قَومٌ لِلصّادِقِ عليه السلام : نَدعو فَلا يُستَجابُ لَنا ! قالَ : لِأَنَّكُم تَدعونَ مَن لا تَعرِفونَهُ . [٢]
٢ / ٢
الإِخلاصُ
الكتاب
«فَادْعُواْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَـفِرُونَ» . [٣]
«هُوَ الْحَىُّ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ فَـادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» . [٤]
الحديث
٧٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما قالَ عَبدٌ قَطُّ : «لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» مُخلِصا بِها روحُهُ ، مُصَدِّقا بِها قَلبُهُ لِسانَهُ ، إلاّ فُتِقَ لَهُ أبوابُ السَّماءِ ، حَتّى يَنظُرُ اللّه ُ إلى قائِلِها ، وحُقَّ لِعَبدٍ نَظَرَ اللّه ُ إلَيهِ أن يُعطِيَهُ سُؤلَهُ . [٥]
٧٠١.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّعاءُ سِلاحُ المُؤمِنِ ، وعِمادُ الدّينِ ، ونورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ؛ فَعَلَيكُم
[١] نوادر الاُصول : ج ١ ص ١٤٨ و ص ٣٤٤ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٤٤ ح ٥٨٩٣ نقلاً عن ابن السني عن معاذ وزاد فيه «لمشيتم على البحور» بعد «معرفته» و ص ١٤٢ ح ٥٨٨١؛ عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٣٢ ح ٢٢٥ ، مستدرك الوسائل : ج ١٧ ص ٣٠١ ح ٢١٤٠٩ نقلاً عن المجموع الرائق عن أبي سعيد الخدري .[٢] التوحيد : ص ٢٨٨ ح ٧ عن يزيد بن الحسن الكحّال ، إحقاق الحقّ : ج ١٢ ص ٢٦٦ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٨ ح ٤ .[٣] غافر : ١٤ .[٤] غافر : ٦٥ .[٥] عمل اليوم والليلة للنسائي : ص ١٥٠ ح ٢٨ ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ٢٥١ و ص ٤٧ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٢٩ ح ٣٨٨١ .