نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
١١٠١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ لَيَرفَعُ العَبدَ [١] الدَّرَجَةَ فَيَقولُ : رَبِّ ، أنّى لي هذِهِ ؟ فَيَقولُ : بِدُعاءِ وَلَدِكَ لَكَ . [٢]
١١٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ لَيَموتُ والِداهُ وهُوَ عاقٌّ لَهُما ، فَيَدعو لَهُما مِن بَعدِهِما فَيَكتُبُهُ اللّه ُ مِنَ البارّينَ . [٣]
١١٠٣.الإمام عليّ عليه السلام : أربَعَةٌ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ : . . . وَالوالِدُ البارُّ لِوَلَدِهِ ، وَالوَلَدُ البارُّ لِوالِدِهِ . [٤]
١١٠٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ كانَ مِن دُعائِهِ عليه السلام لِأَبَوَيهِ عليهم: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأهلِ بَيتِهِ الطّاهِرينَ ، وَاخصُصهُم بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ورَحمَتِكَ وبَرَكاتِكَ وسَلامِكَ. وَاخصُصِ اللّهُمَّ والِدَيَّ بِالكَرامَةِ لَدَيكَ ، وَالصَّلاةِ مِنكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ. اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وألهِمنِي عِلمَ ما يَجِبُ لَهُما عَلَيَّ إلهاما ، وَاجمَع لي عِلمَ ذلِكَ كُلِّهِ تَماما ، ثُمَّ استَعمِلني بِما تُلهِمُني مِنهُ ، ووَفِّقني لِلنُّفوذِ فيما تُبَصِّرُني مِن عِلمِهِ حَتّى لا يَفوتَنِي استِعمالُ شَيءٍ عَلَّمتَنيهِ ، ولا تَثقُلَ أركاني عَنِ الحَفوفِ فيما ألهَمتَنيهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ كَما شَرَّفتَنا بِهِ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، كَما أوجَبتَ لَنَا الحَقَّ عَلَى الخَلقِ بِسَبَبِهِ . اللّهُمَّ اجعَلني أهابُهُما هَيبَةَ السُّلطانِ العَسوفِ ، وأبَرُّهُما بِرَّ الاُمِّ الرَّؤوفِ ، وَاجعَل طاعَتي لِوالِدَيَّ وبِرّي بِهِما أقَرَّ لِعَيني مِن رَقدَةِ الوَسنانِ ، وأثلَجَ لِصَدري مِن شَربَةِ
[١] في الدعاء للطبراني : «للعبد» . وفي مجمع الزوائد : «للرَّجل» .[٢] السنن الكبرى : ج ٧ ص ١٢٦ ح ١٣٤٥٩ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٧٥ ح ١٢٤٩ ، مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ٢٣٤ ح ١٧٢٤٠ نقلاً عن البزّار وكلّها عن أبي هريرة .[٣] الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٢٦٧ نقلاً عن البيهقي عن محمّد بن سيرين .[٤] الإرشاد : ج ١ ص ٣٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٢١ ح ٤٠ .