نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٠
١٢٩٥.وقعة صفّين : سَمِحتَ بِأَمرٍ لا يُطاقُ حَفيظَةً وصِدقا وإخوانُ الحِفاظِ قَليلُ جَزاكَ إلهُ النّاسِ خَيرا فَقَد وَفَت يَداكَ بِفَضلٍ ما هُناكَ جَزيلِ يا أبَا الحارِثِ ، شَدَّ اللّه ُ رُكنَكَ [١] ، اِحمِل عَلى أهلِ الشّامِ حَتّى تَأتِيَ أصحابَكَ فَتَقولَ لَهُم : أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقرَأُ عَلَيكُمُ السَّلامَ . [٢]
٥ / ٩
عَطاءٌ مَولى إسحاقَ بنِ يَحيى [٣]
١٢٩٦.العلل عن عطاء أبي محمّد : اِنطَلَقتُ مَعَ أبي إلى عَلِيٍّ عليه السلام فَمَسَحَ رَأسي ودَعا لي بِالبَرَكَةِ . [٤]
١٢٩٧.تهذيب التهذيب عن عطاء مولى إسحاق بن يحيى بن طلحة أتَيتُ أنَا وأبي عَلِيّا عليه السلام فَمَسَحَ رَأسي ودَعا لي ، فَما زِلتُ أتَعَرَّفُ الخَيرَ بَعدُ . [٥]
١٢٩٨.العلل عن الوليد بن القاسم : حَدَّثَنا عَطاءٌ أنَّ أباهُ أتى بِهِ [٦] إلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، قالَ : ولي ذُؤابَةٌ ، فَمَسَحَ عَلِيٌّ عليه السلام رَأسي ، وقالَ : «اللّهُمَّ بارِك فيهِ» ، فَما زِلتُ أرَى البَرَكَةَ . [٧]
[١] الرُّكْن : الجانب الأقوى ، وما يُقوَّى به من مَلِك وجند وغيره ، والعزّ ، والمِنعة (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٢٩ «ركن») .[٢] وقعة صفّين : ص ٣٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٤٨٣ ح ٤١٩؛ شرح نهج البلاغة : ج ٥ ص ٢٤٢ .[٣] هو عطاء أبو محمّد الحمّال، ذكره ابن حبّان في الثقات (لسان الميزان : ج ٤ ص ١٧٣) .[٤] العلل ومعرفة الرجال : ج ٣ ص ٣٤ ح ٤٠٤٦ .[٥] تهذيب التهذيب : ج ٤ ص ١٣٥ ، العلل ومعرفة الرجال : ج ٢ ص ٥٦١ الرقم ٣٦٥٢ .[٦] في المصدر : «بي» ، والصحيح ما أثبتناه .[٧] العلل ومعرفة الرجال : ج ٣ ص ٣٤ الرقم ٤٠٤٨ ، تهذيب التهذيب : ج ٤ ص ١٣٥ نحوه .