نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٣
١٩٦.فلاح السائل عن الحسين بن سعيد : عَلَيهِ أن لا يَبقى . فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : فَأَينَ أنتَ مِنَ الدُّعاءِ ؟ قُم مِن آخِرِ اللَّيلِ وتَوَضَّأ وأسبِغِ الوُضوءَ ، وصَلِّ رَكعَتَينِ ، فَاحمَدِ اللّه َ ، وإيّاكَ أن تَسأَلَهُ حَتّى تَمدَحَهُ ـ رَدَّدَ ذلِكَ عَلَيهِ مِرارا يَأمُرُهُ بِالمِدحَةِ ـ فَإِذا فَرَغتَ مِن مِدحَةِ رَبِّكَ فَصَلِّ عَلى نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ سَلهُ يُعطِكَ . أما بَلَغَكَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أتى عَلى رَجُلٍ وهُوَ يُصَلّي ، فَلَمّا قَضَى الرَّجُلُ الصَّلاةَ أقبَلَ يَسأَلُ رَبَّهُ حاجَتَهُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : عَجَّلَ العَبدُ عَلى رَبِّهِ . وأتى عَلى آخَرَ وهُوَ يُصَلّي ، فَلَمّا قَضى صَلاتَهُ مَدَحَ رَبَّهُ ، فَلَمّا فَرَغَ مِن مِدحَةِ رَبِّهِ صَلّى عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : سَل تُعطَ ، سَل تُعطَ . [١]
١٩٧.الإمام الكاظم عليه السلام : مَن دَعا قَبلَ الثَّناءِ عَلَى اللّه ِ وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، كانَ كَمَن رَمى بِسَهمٍ بِلا وَتَرٍ . [٢]
١٩٨.عيون أخبار الرضا عليه السلام عن رجاء بن أبي الضحّ كانَ [الإِمامُ الرِّضا] عليه السلام يَبدَأُ في دُعائِهِ بِالصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، ويُكثِرُ مِن ذلِكَ فِي الصَّلاةِ وغَيرِها . [٣]
راجع : نهج الذكر : القسم العاشر / الصلاة على محمّد وآله .
٢ / ٥
الاِستِشفاعُ بِالقُرآنِ وَالأَنبِياءِ وَالأَولِياءِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَـهِدُواْ فِى سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» . [٤]
[١] فلاح السائل : ص ٩٠ ح ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٨ ح ٢٤ .[٢] تحف العقول : ص ٤٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٢٦ ح ٤ .[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٨٢ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٩ ص ٩٤ ح ٧ .[٤] المائدة : ٣٥ .