نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٦
٨٥١.كنز العمّال عن البراء بن عازب : خَصَصتَني بِأَعظَمِ ما خَصَّكَ بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وَاختَصَّهُ بِهِ جِبريلُ ، وأرسَلَهُ بِهِ الرّحَمنُ ، فَضَحِكَ ثُمَّ قالَ يا بَراءُ : إذا أرَدتَ أن تَدعُوَ اللّه َ عز و جل بِاسمِهِ الأَعظَمِ فَاقرَأ مِن أوَّلِ سورَةِ الحَديدِ إلى آخِرِ سِتِّ آياتٍ مِنها ، إلى « ... عَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورِ» [١] ، وآخِرِ سورَةِ الحَشرِ ، يَعني أربَعَ آياتٍ ، ثُمَّ ارفَع يَدَيكَ فَقُل : «يا مَن هُوَ هكَذا ، أسأَ لُكَ بِحَقِّ هذِهِ الأَسماءِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا مِمّا تُريدُ» ، فَوَاللّه ِ الَّذي لا إلهَ غَيرُهُ لَتُقبِلَنَّ [٢] بِحاجَتِكَ إن شاءَ اللّه ُ . [٣]
٨٥٢.الإمام الصادق عليه السلام : اِسمُ اللّه ِ الأَعظَمُ مُقَطَّعٌ في اُمِّ الكِتابِ . [٤]
٨٥٣.عنه عليه السلام : «الـم» هُوَ حَرفٌ مِن حُروفِ اسمِ اللّه ِ الأَعظَمِ المُقَطَّعِ فِي القُرآنِ ، الَّذي يُؤَلِّفُهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَالإِمامُ ، فَإِذا دَعا بِهِ اُجيبَ . [٥]
ج ـ نُصوصٌ مِنَ الأَدعِيَةِ
٨٥٤.سنن الترمذي عن بريدة : سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله رَجُلاً يَدعو وهُوَ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنّي أشهَدُ أنَّكَ أنتَ اللّه ُ لا إلهَ إلاّ أنتَ ، الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذي لَم يَلِد ولَم يُولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ .
[١] الحديد : ٦ .[٢] في الدرّ المنثور : «لَتَنقَلِبَنَّ» .[٣] كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٣٩٤١ نقلاً عن ابن النجّار وص ٢٥٠ ح ٣٩٤٥ نقلاً عن أبي علي عبد الرحمن ابن محمّد النيسابوري في فوائده نحوه ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٤٩ نقلاً عن ابن النجّار في تاريخ بغداد؛ بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٣٠٩ .[٤] ثواب الأعمال : ص ١٣٠ ح ١ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٩ ح ١ ، مُهج الدعوات : ص ٣٧٩ كلّها عن عليّ بن أبي حمزة البطائني ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٢٣٤ ح ١٦ .[٥] معاني الأخبار : ص ٢٣ ح ٢ ، تفسير القمّي : ج ١ ص ٣٠ كلاهما عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٦ ح ٣٨ .