نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
٨١٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ الأَسماءِ التِّسعَةِ وَالتِّس وفِي البُروجِ : يا مُبدِئُ ، يا مُعيدُ . وفِي الفَجرِ : يا وَترُ . وفِي الإِخلاصِ : يا أحَدُ ، يا صَمَدُ . [١]
٨١٧.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَلَّمَ عَلِيّا عليه السلام دَعوَةً يَدعو بِها عِندَ ما أهَمَّهُ ، فَكانَ عَلِيٌّ عليه السلام يُعَلِّمُها وُلدَهُ : يا كائِنا قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، ويا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ ، ويا كائِنا بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، افعَل بي كَذا وكَذا . [٢]
٨١٨.الأسماء والصفات عن ابن عمر : كانَ مِن دُعاءِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الَّذي كانَ يَقولُ : يا كائِنا قَبلَ أن يَكونَ شَيءٌ ، وَالمُكَوِّنَ لِكُلِّ شَيءٍ ، وَالكائِنَ بَعدَما لا يَكونُ شَيءٌ ، أسأَ لُكَ بِلَحظَةٍ مِن لَحَظاتِكَ الحافِظاتِ الغافِراتِ الواجِباتِ المُنجِياتِ . [٣]
٨١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن دَعا بِهذِهِ الأَسماءِ [٤] استَجابَ اللّه ُ لَهُ ... وهذِهِ الأَسماءُ وَالدُّعاءُ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّهُمَّ أنتَ اللّه ُ ، وأنتَ الرَّحمنُ ، وأنتَ الرَّحيمُ ، المَلِكُ ، القُدّوسُ، السَّلامُ ، المُؤمِنُ ، المُهَيمِنُ ، العَزيزُ ، الجَبّارُ ، المُتَكَبِّرُ ، الأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظّاهِرُ ، الباطِنُ، الحَميدُ ، المَجيدُ ، المُبدِئُ ، المُعيدُ ، الوَدودُ ، الشَّهيدُ ، القَديمُ ، العَلِيُّ ، العَظيمُ ، العَليمُ ، الصّادِقُ ، الرَّؤوفُ ، الرَّحيمُ ، الشَّكورُ ، الغَفورُ ، العَزيزُ ، الحَكيمُ ، ذُو القُوَّةِ ، المَتينُ ، الرَّقيبُ ، الحَفيظُ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، العَظيمُ ، العَليمُ ، الغَنِيُّ ، الوَلِيُّ ، الفَتّاحُ ،
[١] الدرّ المنثور : ج ٣ ص ٦١٥ نقلاً عن أبي نعيم؛ بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧٣ ح ٤ .[٢] الأسماء والصفات : ج ١ ص ٤٢ ح ١٦ عن صالح بن حيّان ، الفرج بعد الشدّة لابن أبي الدنيا : ص ٤٧ ح ٦٧ عن صالح بن حسّان ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٥٦ ح ٤٩٩٨ .[٣] الأسماء والصفات للبيهقي : ج ١ ص ٤٣ ح ١٧ ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٤٨ .[٤] ما في المتن أثبتناه من بحار الأنوار والطبعات الاُخرى من مهج الدعوات . وقد وقع في الطبعة المعتمدة تصحيف ظاهر وزيادة غير مرتبطة في المتن .[٥] مُهج الدعوات : ص ١٢٢ عن أنس بن اُوَيس عن الإمام عليّ عليه السلام ، البلد الأمين : ص ٣٧٦ ، المصباح للكفعمي : ص ٣٧٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٧٦ ح ٢٦ .