نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
«وَاذْكُر رَّبَّكَ فِى نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالاْصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَـفِلِينَ» . [١]
«وَ لاَ تَجْهَرْ بِصَلاَتِكَ وَ لاَ تُخَافِتْ بِهَا وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذَ لِكَ سَبِيلاً» . [٢]
الحديث
٢٥١.عوالي اللآلي : رُوِيَ أنَّ سائِلاً سَأَلَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : أقَريبٌ رَبُّنا فَنُناجِيَهُ ، أم بَعيدٌ فَنُنادِيَهُ ؟ فَنَزَلَ قَولُهُ تَعالى : «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ» الآيَةَ [٣] . [٤]
٢٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لاَ تَجْهَرْ بِصَلا: ذلِكَ فِي الدُّعاءِ ، لا تَرفَع صَوتَكَ فِي الدُّعاءِ ، فَتَذكُرَ ذُنوبَكَ ، فَيُسمَعَ مِنكَ ، فَتُعَيَّرَ بِها . [٥]
٢٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ كَرِهَ لَكُم ثَلاثا : اللَّغوَ عِندَ القُرآنِ ، ورَفعَ الصَّوتِ فِي الدُّعاءِ ، وَالتَّخَصُّرَ [٦] فِي الصَّلاةِ . [٧]
٢٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى كَرِهَ لَكُم ثَلاثا : اللَّغوَ عِندَ قِراءَةِ القُرآنِ ، وَالتَّخَصُّرَ فِي الصَّلاةِ ، ورَفعَ الأَصواتِ بِالدُّعاءِ وعِندَ الدُّعاءِ . [٨]
[١] الأعراف : ٢٠٥ .[٢] الإسراء : ١١٠ .[٣] البقرة : ١٨٦ .[٤] عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٨٢ ح ٢١٨ ، مجمع البيان : ج ١ ص ٥٠٠ عن الحسن .[٥] التاريخ الكبير : ج ٣ ص ٢٥٦ ح ٨٨٢ ، الدرّ المنثور : ج ٥ ص ٣٥١ نقلاً عن سعيد بن منصور وفيه «إنّما نزلت» بدل «ذلك» .[٦] الاختصار في الصلاة : وضع اليد على الخاصرة وهو من فعل اليهود (مجمع البحرين : ج ١ ص ٥١٧ «خصر») .[٧] الزهد لابن المبارك : ص ٥٤٤ ح ١٥٦٠ عن يحيى بن أبي كثير ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٨ ح ٤٣٨٣٤ .[٨] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٦ ح ٤٣٨٧٠ نقلاً عن الديلمي عن جابر .