نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
٢٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : ما يَعلَمُ عِظَمَ ثَوابِ الدُّعاءِ وتَسبيحِ العَبدِ فيما بَينَهُ وبَينَ نَفسِهِ ، إلاَّ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى . [١]
٢٤٩.عنه عليه السلام : قالَ لُقمانُ لاِبنِهِ : ... عَلَيكَ بِقِراءَةِ كِتابِ اللّه ِ عز و جل ما دُمتَ راكِبا ، وعَلَيكَ بِالتَّسبيحِ ما دُمتَ عامِلاً ، وعَلَيكَ بِالدُّعاءِ ما دُمتَ خالِيا . [٢]
٢٥٠.الإمام الرضا عليه السلام : دَعوَةُ العَبدِ سِرّا دَعوَةً واحِدَةً تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً عَلانِيَةً . [٣]
نكتة
سيأتي في الباب السابع من الفصل الثالث أنّ أحد العوامل المؤثّرة في إجابة الدعاء اجتماع اُولي الإيمان في الدعاء . ونظرا إلى أنّ الدعاء الجماعيّ لا يمكن أن يكون خفيّا وسرّيّا ، فيتسنّى لنا أن نقول بعد الجمع بين الأحاديث الماضية وأحاديث هذا الباب : الأفضل لطلبات الداعي من أجل الجماعة إلقاؤها على مسمعٍ منهم وخاصّة ما له صلة بشؤونه الفردية الخاصّة ، ولحاجاته الفرديّة الخاصّة طلبها من اللّه سبحانه سرّا .
٣ / ٤
خَفضُ الصَّوتِ
الكتاب
«وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِى عَنِّى فَإِنِّى قَرِيبٌ» . [٤]
[١] فلاح السائل : ص ٩٢ ح ٢٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٩ ح ٢٥ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٩ ح ٥٤٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٠٥ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٢٦ ح ١٣٤٨ كلّها عن حمّاد ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٤٢٣ ح ١٨ .[٣] الكافي : ج٢ ص٤٧٦ ح١ ، ثواب الأعمال : ص١٩٣ ح١ ، فلاح السائل : ص٩٢ ح٢٥ ، عدّة الداعي : ص١٤٣ كلّها عن إسماعيل بن همّام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١ ح ٢٠٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٤٠ ح ١١ .[٤] البقرة : ١٨٦ .