نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٦
٢٤٣.الأمالي للصدوق عن الأصبغ بن نباتة : عَلى لِحيَتِهِ ، يَتَمَلمَلُ تَمَلمُلَ السَّليمِ ، ويَبكي بُكاءَ الحَزينِ . [١]
٣ / ٣
الإِسرارُ
الكتاب
«ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ» . [٢]
«ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا» . [٣]
الحديث
٢٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الدُّعاءِ الخَفِيُّ ، قالَ تَعالى : «ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً» . [٤]
٢٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ السِّرِّ يَزيدُ عَلَى الجَهرِ سَبعينَ ضِعفا ، وأثنَى اللّه ُ سُبحانَهُ عَلى زَكَرِيّا عليه السلام بِقَولِهِ : «إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا» . [٥]
٢٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : دَعوَةٌ فِي السِّرِّ تَعدِلُ سَبعينَ دَعوَةً فِي العَلانِيَةِ . [٦]
٢٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَمّا اُسرِيَ بِي إلَى السَّماءِ ... نوديتُ ... يا مُحَمَّدُ ، ومَن كَثُرَت هُمومُهُ مِن اُمَّتِكَ ، فَليَدعُني سِرّا . [٧]
[١] السُّهاد : نقيض الرقاد. قال الجوهري : السُّهاد : الأرَق . ورجل سُهُدٌ : قليل النوم (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٢٤ «سهد») .[٢] البُدُور : جمع بَدْرة ؛ وهي كيس فيه ألفٌ أو عشرة آلاف درهم ، أو سبعة آلاف دينار (القاموس المحيط : ج ١ ص ٣٦٩ «بدر») .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٧٢٤ ح ٩٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٤١ ص ١٤ ح ٦ .[٤] الأعراف : ٥٥ .[٥] مريم : ٢ و ٣ .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٥٤ ، مجمع البيان : ج ٦ ص ٧٧٦؛ مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٦٤ ح ١٤٧٧ ، مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٣٤٥ ح ٧٢٧ ، شُعَب الإيمان : ج ٧ ص ٢٩٦ ح ١٠٣٦٩ كلّها عن سعد بن مالك وفيها «الذكر» بدل «الدعاء» وليس فيها الآية ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤١٧ ح ١٧٧١ .[٧] إرشاد القلوب : ص ١٥٤ .[٨] الدعوات : ص ١٨ ح ٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٢ ح ١٧ ؛ الفردوس : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٣٠٤٦ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٧٥ ح ٣١٩٦ نقلاً عن أبي الشيخ في الثواب وكلاهما عن أنس .[٩] البلد الأمين : ص ٥٠٦ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٠٩ ح ١ .