نهج الدّعاء - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٣
٢٣٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : الرّاحِمينَ . [١]
٢٣١.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المِسكينِ المُستَكينِ ، وأبتَغي إلَيكَ ابتِغاءَ البائِسِ الفَقيرِ ، وأتَضَرَّعُ إلَيكَ تَضَرُّعَ الضَّعيفِ الضَّريرِ ، وأبتَهِلُ ابتِهالَ المُذنِبِ الخاطِئِ ، مَسأَلَةَ مَن خَضَعَت لَكَ نَفسُهُ ، ورَغِمَ لَكَ أنفُهُ ، وسَقَطَت لَكَ ناصِيَتُهُ ، وَانهَمَلَت لَكَ دُموعُهُ ، وفاضَت لَكَ عَبرَتُهُ ، وَاعتَرَفَ بِخَطيئَتِهِ ، وقَلَّت عَنهُ حيلَتُهُ ، وأسلَمَتهُ ذُنوبُهُ . [٢]
راجع : ص ٢١١ (الباب العاشر : تفسير الأحوال المناسبة للدعاء) .
٣ / ٢
البُكاءُ أوِ التَّباكي
٢٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : البُكاءُ مِن خَشيَةِ اللّه ِ مِفتاحُ الرَّحمَةِ ، وعَلامَةُ القَبولِ ، وبابُ الإِجابَةِ . [٣]
٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحسَستُم مِن أنفُسِكُم رِقَّةً ، فَاغتَنِمُوا الدُّعاءَ . [٤]
٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : اِغتَنِمُوا الدُّعاءَ عِندَ الرِّقَّةِ ؛ فَإِنَّها رَحمَةٌ . [٥]
٢٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : بُكاءُ العُيونِ وخَشيَةُ القُلوبِ مِن رَحمَةِ اللّه ِ تَعالى ذِكرُهُ ، فَإِذا وَجَدتُموها فَاغتَنِمُوا الدُّعاءَ،ولَو أنَّ عَبدا بَكى في اُمَّةٍ،لَرَحِمَ اللّه ُ تَعالى تِلكَ الاُمَّةَ لِبُكاءِ ذلِكَ العَبدِ. [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٦١ ح ١٥ عن ابن أبي حمزة ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٠٨ وفيه «الفقير» بدل «المضطرّ» ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٧٤ ح ٣١ .[٢] مصباح المتهجّد : ص ٣٩٣ ح ٥١٧ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٩٤ عن مهران ، البلد الأمين : ص ٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٨٧ ح ٣ .[٣] إرشاد القلوب : ص ٩٨ .[٤] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٣٧٠ نقلاً عن الديلمي عن ابن عمر .[٥] مسند الشهاب : ج ١ ص ٤٠٢ ح ٦٩٢ عن زيد بن أسلم ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٠٢ ح ٣٣٤١ نقلاً عن الفردوس عن اُبيّ؛ الدعوات : ص ٣٠ ح ٦٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣١٣ ح ١٧ .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٦ ح ٢٢٧١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٦ ح ٣٠ .